في ليلة واحدة قد يتحدد بداية شهر قمري كامل، لكن المشهد أعقد مما يبدو. عند غروب الشمس على مكة يحدث «الاقتران» الفلكي الذي يبدأ فيه الشهر نظريًا، لكن رؤية الهلال لا تكون مضمونة. في الحالة المذكورة، لا تتجاوز «النافذة الزمنية» بين غروب الشمس وغروب القمر نحو ست دقائق فقط، فتتحول محاولة رصد الهلال إلى تحدٍ بصري بسبب شدة ضوء الأفق وقرب القمر من الشمس. النتيجة: هلال «مولود فلكيًا» لكنه قد يكون «غير مرئي عمليًا»، ما يفتح كل شهر نقاشًا تقليديًا حول بداية الشهر. بين الحسابات الدقيقة والرصد البصري، تكفي دقائق معدودة فقط ليُحسم بداية ذي القعدة في سباق صامت بين الشمس والقمر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-180426-751

