منوعات

خلف أبواب السلطة.. هل يفرض البيت الأبيض معايير جمالية على الموظفات؟

D4376b6f 8ecc 48d2 a274 a207e9ffdac7 file.jpg

داخل البيت الأبيض، لا تقتصر القواعد غير المكتوبة على السياسة فحسب، بل تمتد إلى المظهر الخارجي. تقرير لصحيفة نيويورك تايمز وصف ثقافة مستوحاة من منتجع مار‑ا‑لاجو المرتبط بالرئيس السابق دونالد ترمب، حيث صار الانطباع البصري عنصراً مهماً في تقييم الموظفين. الموظفات روت توقعات غير معلنة تتجاوز الأداء الوظيفي لتشمل الملابس وتسريحات الشعر والعناية بالمظهر، ما حول الصورة إلى “رأس مال مهني” يؤثر في فرص القبول داخل الدوائر المقربة من الإدارة. ويُعزى ذلك إلى اهتمام ترمب بالجماليات وآرائه الصريحة حول المظهر، ما انعكس على محيط العمل. الخبراء يحذرون من أن مثل هذه المعايير الضاغطة قد تهيمن على بيئة العمل رغم عدم إعلانها رسمياً. المؤيدون يرون أن الاهتمام بالمظهر جزء من متطلبات مواقع السلطة، في حين يرى المنتقدون أنها تغمّق الفاصل بين الكفاءة المهنية وحكم الصورة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ Okaz Logo
معرف النشر: MISC-190426-391

تم نسخ الرابط!
43 ثانية قراءة