جامعة الخليج العربي تؤكد أن الابتكار وتنمية القدرات البشرية ركيزتان رئيستان في خطتها الاستراتيجية
أكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، أن الجامعة تواصل تطوير أدوارها الأكاديمية والبحثية في مجالات الابتكار والتحول الرقمي، بما يسهم في دعم توجهات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية نحو اقتصاد قائم على المعرفة.
وأوضح، تزامنًا مع اليوم العالمي للإبداع والابتكار، أن الاستثمار في تنمية قدرات الطلبة والباحثين يُعد عنصرًا أساسيًا في تعزيز الاستدامة الاقتصادية وبناء نماذج تنموية قائمة على الابتكار، مشيرًا إلى أن الخطة الاستراتيجية للجامعة أولت الابتكار وتنمية الموارد البشرية أهميةً خاصة، انسجامًا مع رؤيتها بأن تكون منارةً أكاديميةً لتنمية الإنسان وصناعة المستقبل.
وأضاف أن الابتكار يُشكّل أحد القيم المؤسسية التي تقوم عليها الجامعة، لافتًا إلى أنها عملت على مدى عقود على توسيع نطاق برامجها الأكاديمية والبحثية المرتبطة برعاية الموهوبين وإدارة الابتكار، بهدف تأهيل كوادر خليجية قادرة على تحويل الأفكار البحثية إلى تطبيقات عملية ومبادرات ذات أثر اقتصادي واجتماعي.
وفي سياق عالمي يتزايد فيه الاهتمام بالإبداع بوصفه محرّكًا رئيسيًا للتنمية، تبرز تجربة جامعة الخليج العربي بوصفها نموذجًا أكاديميًا يؤكّدُ تطوّر دور الجامعات في المنطقة، من مؤسسات تعليمية تقليدية إلى منصات تسهم في إنتاج المعرفة وتوظيفها في دعم التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي.
وتواصل الجامعة، باعتبارها من أوائل المؤسسات التعليمية الخليجية التي تبنّت التخصص في مجالات الإبداع وإدارة الابتكار ورعاية الموهوبين، تنفيذ برامج أكاديمية تهدف إلى الجمع بين الأسس النظرية والتطبيقات العملية، من بينها برامج الماجستير والدكتوراه في «إدارة الابتكار»، وبرامج الماجستير والدكتوراه في «تربية الموهوبين»، بما يعزّز توظيف الأفكار الإبداعية في مشاريع ذات مردود تنموي مستدام.
من جانبه، أوضح أستاذ تربية الموهوبين والمبدعين ونائب عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور أحمد محمد العباسي، أن الجامعة أنجزت خلال السنوات الماضية عددًا من المبادرات النوعية، من أبرزها إطلاق برامج لرعاية الطلبة الموهوبين في مجالات العلوم الطبية والصحية، إلى جانب تطوير منظومة رقمية لإدارة البحث العلمي، أسهمت في تعزيز كفاءة الإنتاج البحثي وربطه بالتطبيقات العملية. وأضاف أن خريجي الجامعة يشاركون في تنفيذ مبادرات ابتكارية داخل مؤسسات حكومية وخاصة، بما يدعم مسارات التنمية الوطنية ويتقاطع مع رؤى دول مجلس التعاون الخليجي.
ومن جهتها، أشارت رئيسة قسم الابتكار وإدارة التقنية وأستاذ نظم المعلومات الإدارية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، الأستاذة الدكتورة فيروز مصلح الضمور، إلى أن الجامعة أطلقت خلال الفترة الماضية سلسلة من المبادرات وورش العمل التي تناولت مفاهيم «الجامعة المرنة» واستجاباتها للتحولات العالمية. وبيّنت أن هذه المبادرات ركزت على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لتعزيز الابتكار المؤسسي، لا سيما في سياقات إدارة الأزمات، مؤكدة أن الجامعة تسعى إلى ترسيخ دورها كشريك في بناء القدرات الوطنية وتمكين الشباب الخليجي من مواجهة تحديات المستقبل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-210426-240

