معضلة الساعات الأخيرة: تمديد ترامب لوقف النار مع إيران
على الرغم من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم نيته تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وتهديده بالعودة إلى الحرب، قرر في اللحظات الأخيرة تمديد الهدنة. هذا القرار جاء بالتوازي مع الإبقاء على الحصار البحري في مضيق هرمز، مما أثار شكوك إيران التي اعتبرته “خدعة لكسب الوقت”.
تم القرار قبل ساعات من انتهاء الهدنة، حيث كان معاون ترامب، نائب الرئيس جي دي فانس، يستعد للذهاب إلى باكستان للمفاوضات مع طهران. لكن إيران قررت عدم المشاركة، مطالبة برفع الحصار الأميركي قبل أي مفاوضات جديدة. السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة وصف الحصار بأنه “انتهاك لوقف إطلاق النار”، مبرزاً readiness إيران للحرب إذا تطلب الأمر.
اجتمع ترامب مع فريقه الأمني لتحديد الخطوات المقبلة تجاه إيران، بعد أن لم يتلقّوا أي رد من طهران حول قائمة النقاط التي أرسلوها للتفاوض. فيما يرى مسؤولون أميركيون أن الصمت الإيراني قد يكون ناتجًا عن انقسامات داخل القيادة الإيرانية، خاصة حول القضايا الحساسة مثل تخصيب اليورانيوم.
على الرغم من المخاطر المترتبة على تمديد الهدنة، حيث يمكن أن يمنح إيران وقتاً لإعادة ترتيب قدراتها العسكرية، لا يزال هناك أمل في إمكانية إجراء المفاوضات. ترامب يصر على أن الاتفاق المقبل سيكون أفضل من “خطة العمل الشاملة المشتركة” التي انسحب منها عام 2018.
تستمر التوترات بين واشنطن وطهران منذ الإعلان عن الهدنة في 7 أبريل، حيث تتضارب المواقف وتبقى القضايا الرئيسية العالقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-220426-105

