أعلنت شركة ميتا أنها ستبدأ بتتبع أنشطة الموظفين على أجهزة الشركة وتطبيقاتها الداخلية — بما في ذلك ضغطات لوحة المفاتيح وحركات الفأرة — لاستخدام هذه البيانات في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. وأبلغت الشركة الموظفين بأداة جديدة، تُعرف باسم «مبادرة قدرات النماذج» (MCI)، بحسب تقرير لرويترز، فيما قال متحدث باسم ميتا لهيئة الإذاعة البريطانية إن الهدف هو جمع أمثلة واقعية لكيفية استخدام الأشخاص للأدوات لتدريب وكلاء ذكاء اصطناعي، وأن البيانات «لن تُستخدم لأي غرض آخر» مع وجود ضوابط لحماية المحتوى الحساس.
أثارت الخطة اعتراضات بين بعض الموظفين الذين اعتبروها مقلقة وتشبه سيناريوهات ديستوبية، خاصة في ظل موجات تسريح جارية: سرحت ميتا نحو 2000 موظف هذا العام، وقلّ عدد الوظائف المعلنة على موقعها من نحو 800 في مارس إلى سبع وظائف حالياً، مع تجميد جزئي للتوظيف. وامتنعت الشركة عن التعليق على التخفيضات.
تأتي الخطوة في سياق تكثيف ميتا استثماراتها في الذكاء الاصطناعي؛ إذ وعد مارك زوكربيرغ بأن 2026 سيكون عام التحول الجذري، وتخطط الشركة لإنفاق نحو 140 مليار دولار على مشاريع الذكاء الاصطناعي عام 2026، بعدما اشترت في 2025 حصة كبيرة في «سكيل إيه آي» بقيمة 14 مليار دولار وأطلقت نموذج «Muse Spark» عبر مختبراتها للذكاء الخارق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-220426-586

