أظهرت دراسات حديثة أن الأسبرين، أحد أقدم المسكنات، قد يحد من خطر بعض أنواع السرطان ويكبح انتشارها. قصة بريطانـي فحص جيناته بعد وفاة والدته بكشفت أنه يحمل طفرة متلازمة لينش، فشارك في تجربة سريرية تناول فيها جرعة يومية من الأسبرين ولم يصب بسرطان خلال 10 سنوات، بحسب البروفيسور جون بيرن من جامعة نيوكاسل. دراسة متابعة شملت 861 مريضاً بمتلازمة لينش أظهرت أن تناول الأسبرين يومياً لمدة عامين على الأقل خفّض خطر سرطان القولون بنحو 50%. أبحاث لاحقة تشير إلى أن جرعات منخفضة (75–100 ملغ) قد تكون فعّالة مع آثار جانبية أقل. تفسّر الآلية جزئياً بتثبيط إنزيمات مثل COX‑2 وتقليل عوامل التخثر التي قد تخفي الخلايا السرطانية. ومع ذلك يحذر الخبراء من تعميم الاستعمال بسبب مخاطر نزيف المعدة أو داخلي أو دماغي؛ لذا يُنصح بالاستشارة الطبية والاقتراح حالياً يقتصر على الفئات عالية الخطر. تاريخياً يعود استخدام مركبات الساليسين في الصفصاف إلى آلاف السنين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-220426-555

