منوعات

اكتشاف مهم على المريخ قد يعني وجود حياة غير مُكتشفة من قبل

6acabfa4 f76e 4977 9848 a71efc42b2e3 file.jpg

عثر علماء يعملون مع وكالة ناسا على مواد عضوية ومركبات جديدة على سطح كوكب المريخ، لم تُسجَّل هناك من قبل، ما يفتح آفاقاً جديدة لفهم إمكانية إقامة حياة أو دعمها على الكوكب الأحمر.

رصدت مركبة كيوريوسيتي عينات تحتوي على جزيئات عضوية متنوعة، يُعتقد أنها من اللبنات الأساسية لنشأة الحياة على الأرض، ومن ثم قد تكون ذات صلة بإمكانية نشوء حياة على المريخ. من بين هذه الجزيئات، اكتُشف مركب يحتوي على عنصر النيتروجين وتشابه تركيبياً سلاسل سلفية للحمض النووي — عناصر أولية لبناء المادة الوراثية، ولم يُعثر على مثيل لها سابقاً على الكوكب الأحمر.

كما تم العثور على البنزوثيوفين، وهو مركب كبريتي حلقي ذو حلقتين، يُعتقد أنه يصل أحياناً إلى الكواكب عبر النيازك. جاءت هذه النتائج من تجربة كيميائية أجريت في منطقة غلين توريدون داخل فوهة غيل، وهي منطقة يُعتقد أنها احتوت على ماء في الماضي. وهذه التجربة هي الأولى من نوعها التي تُجرى على كوكب آخر غير الأرض.

أشارت العالمة إيمي ويليامز، أستاذة علوم الأرض بجامعة فلوريدا والمشاركة في مشروعي كيوريوسيتي وبيرسيفيرانس، إلى أن المواد التي سقطت على المريخ من النيازك تبدو مشابهة لتلك التي وصلت إلى الأرض، وربما شكّلت اللبنات الأساسية للحياة على كوكبنا. وأضافت أن وجود مواد عضوية معقدة محفوظة في الطبقات السطحية الضحلة للمريخ يبشّر بإمكانية حفظ مؤشرات عضوية قد تدل على وجود حياة سابقة.

نُفذت التجربة باستخدام مجموعة أجهزة تُعرف باسم “تحليل العينات على المريخ”، وهي ساهمت في العديد من الاكتشافات المتعلقة بالكيمياء العضوية والغلاف الجوي وقابلية الحياة على المريخ. استُخدمت في التحليل مادة كيميائية تسمى TMAH لتفكيك الجزيئات العضوية الكبيرة وتحليلها بواسطة أدوات المركبة. وبما أن كمية هذه المادة على متن كيوريوسيتي محدودة، استلزم النجاح تخطيطاً دقيقاً واختيار مواقع أخذ العينات بعناية.

رغم أن النتائج تُظهر قدرة سطح المريخ على حفظ أنواع من الجزيئات العضوية، فإن هذه التجارب لا تكفي للتمييز بشكل قاطع بين مركبات عضوية قد تكون نتيجة نشاط حيوي سابق وتلك الناتجة عن عمليات جيولوجية أو التي حملتها النيازك. لذلك، يقول العلماء إن تأكيد وجود آثار لحياة سابقة يتطلب إعادة عينات صخرية إلى الأرض لإجراء تحليلات أكثر تفصيلاً.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : لندن: العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-220426-807

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 45 ثانية قراءة