يحيي العالم في 23 أبريل «اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف»، الذي أطلقته اليونيسكو عام 1995 لحماية حقوق المؤلفين ودعم صناعة النشر. وفي هذا السياق، ناقش متحدثون تغيرات سلوك القراءة في مواجهة التقنية.
قال محمد القحطاني إن للكتاب المطبوع حضوراً لا يُستبدل، إذ توفر الأوراق تجربة حسية وترابطاً وجدانيًا بالمحتوى، محذراً من الإجهاد البصري الناجم عن الشاشات ومثمناً جهود المؤسسات الثقافية في توفير بيئات جاذبة للمطالعة. ورصد زياد الشهراني تراجعاً نسبياً في معدلات القراءة نتيجة توسع وسائل الترفيه الرقمية، داعياً إلى مسابقات وبرامج تحفيزية تربط القراءة بالمتعة، ومؤكداً أن الاستثمار في تنمية العقل مسؤولية مجتمع مشترك.
من جهته، رأى يوسف القحطاني أن الأجهزة الإلكترونية أصبحت خياراً عملياً لكنه لا يلغي قيمة الكتاب الورقي، ودعا إلى دمج ذكي بين سهولة الوصول التقني ومتعة القراءة التقليدية للحد من الإفراط في استخدام الأجهزة. وحذر ناصر العتيبي من الاعتماد على المعلومات السريعة عبر المنصات الرقمية التي تفتقر أحياناً للدقة، مشدداً على أن تنوع القراءة يصقل التفكير النقدي ومهارات البحث.
واعتبر عمر المهنا العلاقة الآن تكاملاً بين الورق والتقنية، مع دور متزايد لأدوات الذكاء الاصطناعي كمستشار معرفي، لكنه نوّه بضرورة فرز المصادر الموثوقة وسط فيضان المعلومات، مطالباً بالدمج المبتكر لضمان تجربة معرفية شاملة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : رائد السويلم – الدمام
تصوير: مرتضى بوخمسين ![]()
معرف النشر : CULT-230426-394

