إقتصاد

تباين مؤشرات وول ستريت.. «ناسداك 100» يسجل أعلى قمة في تاريخه على الإطلاق

Cdadbe47 e011 462c 8317 6d244ca15f5e file.webp

تباينت مؤشرات وول ستريت مع انخفاض الأسهم الأميركية في ختام تعاملات يوم الخميس 23 أبريل 2026. جاء هذا الانخفاض تحت ضغط ارتفاع عوائد السندات وازدياد المخاوف بشأن التضخم، فضلاً عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

بحلول الساعة 9:30 مساءً بتوقيت غرينتش، تراجع مؤشر داو جونز بنحو 90 نقطة، بينما سجل مؤشر ناسداك 100 ارتفاعاً بحوالي 70 نقطة ليصل إلى 27 ألف نقطة، محققاً بذلك أعلى مستوى له على الإطلاق. كما هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.41% ليبلغ 7,108.40 نقاط. تشير العقود الآجلة إلى استمرار هذه الضغوط مع تراجع عقود ناسداك 100 وإس آند بي 500.

تزامن هذا التراجع مع بيانات اقتصادية أظهرت ارتفاع النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة، بينما كانت هناك مؤشرات واضحة على تسارع الضغوط التضخمية، وذلك بسبب اضطراب سلاسل الإمداد نتيجة النزاع مع إيران. لقد زادت هذه التطورات من توقعات المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يضغط بشكل خاص على تقييمات الأسهم في قطاع التكنولوجيا.

زاد من القلق حول التضخم ارتفاع أسعار النفط، حيث تجاوز خام برنت 106 دولارات نتيجة تعطّل الإمدادات عبر مضيق هرمز. وقد أسفرت هذه القفزة في أسعار الطاقة عن دفع الشركات لرفع أسعارها، مما قد يغذي حلقة تضخمية قد تؤخر خفض الفائدة.

كان قطاع التكنولوجيا الأكثر تأثراً حيث سجل مؤشر ناسداك تراجعاً أكبر مقارنة مع باقي المؤشرات، بسبب حساسية هذا القطاع لأسعار الفائدة المرتفعة. كما أن عدم اليقين المستمر حول الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكاليف المرتبطة بها يضيف المزيد من الضغوط على تقييمات الشركات.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
معرف النشر: ECON-240426-868

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 11 ثانية قراءة