تحولت حوادث سرقة داخل مساجد مصر إلى قضية رأي عام بعد تداول تسجيلات كاميرات تظهر لصوصاً يستغلون لحظات الخشوع لارتكاب جرائمهم. بدأت الحوادث في دمياط بفيديو لص تظاهر بالصلاة قرب مصلٍ ثم اغتنم لحظة السجود وسرق هاتفه، ثم ظهرت واقعة أخرى في حي فيصل بالجيزة توثق سرقة مراوح من داخل مسجد. أثارت المقاطع غضب المواطنين ودفعَت الأجهزة الأمنية للتحرك بسرعة، حيث تم تتبع المتهمين وضبطهما والاعتراف بالجرائم والتعامل مع المسروقات. لا يترك القلق فقط لقيمة المسروقات، بل لاعتبار المساجد أماكن مقدسة تعتمد على ثقة المصلين، وهو ما استغله الجناة. أكدت الوقائع أن الكاميرات باتت أداة حاسمة في كشف الجرائم وضبطها، وأعاد الحادثان فتح نقاش مجتمعي حول ضرورة تعزيز تأمين المساجد لحماية قدسية bيوت العبادة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-250426-631

