أطلقت وزارة التعليم المرحلة الثانية من برنامج «المسعف المدرسي» في 15 إدارة تعليمية، لتأهيل الكوادر الإدارية والتعليمية بمهارات الإسعافات الأولية الأساسية، بهدف إنقاذ الأرواح وخلق بيئة مدرسية آمنة تمتد حتى منتصف عام 2028م. وأوضحت الوزارة أن هذا التوجه الوقائي الحيوي يستهدف تطبيق قرار تقديم الخدمات الإسعافية المباشرة داخل أروقة المدارس، عبر دمج المجتمع المدرسي في برنامج «سفير الحياة» المتخصص. بيّنت أن خطة العمل الميدانية تعتمد على إعداد مدربين مركزيين في إدارات التعليم، شريطة حصولهم على رخصة تدريب رسمية للبرنامج من قبل هيئة الهلال الأحمر السعودي.
تعزيز منظومة الوقاية
وأشارت إلى أن هؤلاء الخبراء سيتولون تقديم الدعم اللازم أثناء تدريب أفراد المجتمع المدرسي، بما يعزز منظومة الوقاية ضد مختلف المخاطر الصحية للوصول إلى مجتمع حيوي ومستعد للتعامل مع الطوارئ. لفتت إلى أن هذه المرحلة التوسعية تسعى لتمكين المنظومة المدرسية من عيش حياة صحية عامرة، عبر تسليح الكادر التعليمي والإداري بالمعارف والمهارات الإسعافية الضرورية التي تصنع الفارق في اللحظات الحرجة. أكدت وزارة التعليم أن استدامة تقديم الإسعافات الأولية تمثل ركيزة أساسية ضمن استراتيجية الصحة المدرسية، مما يضمن سرعة الاستجابة الطبية والتعامل الاحترافي لحماية أرواح الطلاب.
تغطية واسعة
وكشفت أن النطاق الجغرافي للمرحلة الثانية يغطي إدارات التعليم في كل من منطقة الرياض، والمنطقة الشرقية، ومنطقة عسير، ومحافظة جدة، ومنطقة مكة المكرمة. وتتسع رقعة التدريب الاستراتيجية لتشمل أيضاً الكوادر الإدارية والتعليمية في مناطق المدينة المنورة، وجازان، والقصيم، والأحساء، والطائف، ومنطقة تبوك. وتختتم خريطة الانتشار المدرسي للمشروع تغطيتها بضم مناطق حائل، والجوف، ونجران، ومنطقة الحدود الشمالية، لضمان تكامل الرعاية الإسعافية في مختلف أنحاء المملكة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : عبدالله العماري – الرياض
معرف النشر: SA-270426-443

