شهدت أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1 انتشاراً واسعاً بعد أن طُوِّرت لمرضى السكري وتحولت لخيار شائع لخسارة الوزن. أبحاث حديثة تشير إلى فوائد تتجاوز فقدان الوزن، تشمل تحسناً في صحة القلب والكلى وأداء الدماغ، لكن الخبراء يحذرون من الاستخدام غير الصحيح الذي قد يقلل الفائدة أو يسبب مضاعفات.
تنصح الدكتورة مينا تي مالهوترا ببدء تغييرات نمط الحياة أولاً: تحسين النظام الغذائي وزيادة البروتين والألياف، لأن ذلك قد يسرع فقدان الوزن ويحسن حساسية الإنسولين ويخفض الحاجة للدواء. كما تحذر من الحصول على هذه الأدوية دون فحص طبي شامل للكشف عن مشكلات مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو أمراض القلب.
من الأخطاء الشائعة تقليل السعرات دون كفاية من البروتين مما يؤدي لفقدان كتلة عضلية؛ يوصى بتناول نحو 0.5–0.8 غرام بروتين لكل رطل من وزن الجسم يومياً. أيضاً تجنب رفع الجرعة بسرعة لتفادي مضاعفات مثل التهاب البنكرياس—الزيادة يجب أن تكون تدريجية وبفاصل لا يقل عن شهر. للتعامل مع الآثار الجانبية كالغثيان أو الإمساك: وجبات صغيرة متكررة، تقليل الدهون، زيادة السوائل، والزنجبيل والأطعمة الغنية بالألياف قد تساعد. النجاح يعتمد على التوازن والالتزام بنمط حياة صحي، لا على نتائج سريعة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد صديق ![]()
معرف النشر: MISC-280426-316

