شركات وأعمال

ماجد الفطيم و”فيزا” تطلقان ورقة بيضاء حول ترسيخ الثقة في مستقبل التجارة الرقمية

C3cc091c be21 4d7f 9941 75888ad1d24a zawta.webp

ماجد الفطيم و”فيزا” تطلقان ورقة بيضاء حول ترسيخ الثقة في مستقبل التجارة الرقمية

استخدم 67% من المستهلكين في الدولة هواتفهم المتحركة في أحدث عملية شراء بالتجزئة، بينما يكمل 37% عمليات التسوق عبر الإنترنت مباشرة عبر الهاتف المتحرك، وهي النسبة الأعلى عالمياً. استثمرت “فيزا” 3.3 مليار دولار أمريكي في تقنيات الذكاء الاصطناعي وقدرات البيانات على مدى العقد الماضي لتعزيز مكافحة الاحتيال. ضمن منظومة برنامج “شير” التابعة لماجد الفطيم، أسهم التخصيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي في زيادة معدلات التفاعل مع العروض المخصصة بنسبة 23%.

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة: أعلنت “ماجد الفطيم”، المجموعة الرائدة في تطوير وإدارة مراكز التسوق والمجتمعات المتكاملة وقطاعي التجزئة والترفيه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ووسط آسيا، إطلاق ورقة بيضاء جديدة بالتعاون مع “فيزا”، الشركة العالمية الرائدة في مجال المدفوعات الرقمية، بعنوان: “بناء اقتصاد رقمي موثوق لقطاع التجزئة – كيف تمكّن التجارب السلسة والبنية التحتية الموثوقة من تحقيق النمو على نطاق واسع”. وتقدم الورقة إطاراً استراتيجياً يهدف إلى تمكين قادة قطاعي التجزئة والمدفوعات من توسيع نطاق الابتكار، بالتوازي مع تعزيز ثقة المتعاملين عبر قنوات التسوق الواقعية والرقمية.

وتستعرض الورقة البيضاء الدور الذي تلعبه القاعدة الرقمية المتقدمة للمستهلكين في المنطقة، إلى جانب بيئات التجزئة القائمة على “الوجهات المتكاملة” في إعادة صياغة توقعات المتعاملين من حيث السلاسة والتخصيص والأمان. ومع تنفيذ 80% من المدفوعات في دولة الإمارات رقمياً، وانتقال المتعاملين بمرونة بين القنوات المختلفة، يؤكد التقرير أهمية تصميم تجارب متكاملة تتسم بالموثوقية والاتساق عبر مختلف نقاط التواصل.

وتتمحور الورقة حول مفهوم “حلقة الثقة”، وهو إطار يركز على تجربة المتعامل ويشرح كيفية بناء الثقة عبر مختلف مراحل رحلة التسوق، من خلال ثلاث ركائز أساسية: الملاءمة، والتفويض، والمعالجة. وتترسخ هذه الثقة عند تقديم خدمات قيمة ومخصصة بأسلوب مسؤول، وتنفيذ المدفوعات بسلاسة وأمان، مع ضمان إدارة عمليات الاسترداد وتسوية النزاعات بدرجة عالية من الشفافية والاعتمادية.

وتنعكس أهمية هذا النهج في سلوك المتعاملين؛ إذ أظهر التقرير أن 67% من المستهلكين في دولة الإمارات استخدموا هواتفهم المتحركة في أحدث عملية شراء بالتجزئة، بينما يكمل 37% عمليات التسوق عبر الإنترنت مباشرة عبر الهاتف المتحرك. وفي المقابل، يرتفع سقف التوقعات؛ إذ أشار تسعة من كل عشرة متسوقين إلى احتمال تخليهم عن علاماتهم التجارية المفضلة بعد تجربة سلبية واحدة فقط.

وتؤكد الورقة البيضاء أن المرحلة المقبلة من نمو التجارة الإلكترونية ستعتمد على قدرة المؤسسات على ترسيخ الثقة بشكل متسق طوال رحلة المتعامل، وليس فقط على تبني التقنيات الحديثة.

وبهذا الصدد، قال دارين تايلور، نائب رئيس برنامج “شير” للمكافآت ووحدة حلول العملاء في ماجد الفطيم: “يعيد الذكاء الاصطناعي اليوم صياغة ملامح رحلة العميل بالكامل، لتصبح الثقة هي العامل الحاسم في قطاع التجزئة الحديث. التقنيات قادرة على التخصيص والتنبؤ والأتمتة على نطاق غير مسبوق، لكن ذلك لا قيمة له إذا لم يشعر العملاء بالأمان والتحكم. نحن في ماجد الفطيم نعتبر الثقة نقطة الانطلاق لكل علاقة نبنيها، وهي في صميم كل تجربة نبتكرها. فعندما ينجح قطاع التجزئة في دمج عنصر الثقة في كل قرار وتفاعل، فإنه لا يحسن التجارب فحسب، بل يحقق ولاءً يدوم طويلاً”.

من جانبه، قال ديفيندار أغاروال، رئيس العملاء العالميين والشركاء التقنيين وأعمال التجار لمنطقة أوروبا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا في “فيزا”، ورئيس القبول في دول مجلس التعاون الخليجي: “تسهم أسواق مثل دولة الإمارات في صياغة ملامح مستقبل قطاع التجزئة، حيث أصبحت المدفوعات الرقمية هي الأساس، وأصبح الهاتف المتحرك هو قلب تجربة التسوق. ومن خلال الجمع بين البنية التحتية العالمية الموثوقة للمدفوعات والمدعومة بالذكاء الاصطناعي من شركة “فيزا”، ومنظومة التجزئة والرؤى الاستهلاكية لدى ماجد الفطيم، نعمل على المساهمة في تقديم بيئة مبتكرة لقطاع التجزئة تتيح توسيع نطاق الابتكار بشكل آمن وسلس، وفي تعزيز ثقة المستهلكين في ذات الوقت”.

لدعم هذا النموذج القائم على الثقة، تحدد الورقة البيضاء خمس قدرات أساسية مطلوبة لبناء منظومة تجزئة قابلة للتوسع، تشمل: الهوية الرقمية، وبيانات الاعتماد الآمنة، ومشاركة البيانات القائمة على موافقة المستخدم، وقابلية التشغيل البيني للمنصات، وآليات واضحة لمعالجة مطالبات العملاء. وتسهم هذه القدرات مجتمعة في تمكين قطاع التجزئة من تقديم تجارب سلسة وموثوقة تدعم مفهوم “حلقة الثقة”.

كما تسلط الورقة البيضاء الضوء على الأهمية المتزايدة للتعاون بين أعضاء قطاع التجزئة وشبكات المدفوعات لتقديم هذه القدرات. حيث تسهم ماجد الفطيم برؤى شاملة حول سلوك المستهلكين عبر وجهاتها الفعلية والرقمية، فيما توفّر “فيزا” البنية التحتية الآمنة للمدفوعات التي تتيح عمليات تفويض موثوقة وحماية من الاحتيال عبر مختلف الأسواق. وعلى مدى العقد الماضي، استثمرت “فيزا” أكثر من 3.3 مليار دولار في قدرات الذكاء الاصطناعي والبيانات.

وعلى مستوى منظومة ماجد الفطيم، يحقق هذا النهج أثرًا ملموسًا، حيث أدى التخصيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي ضمن منصة برنامج ولاء العملاء “شير” إلى زيادة معدلات النقر على العروض المخصصة بنسبة 23%. كما تشير أبحاث “فيزا” في دولة الإمارات إلى أن 82% من المستهلكين سيتسوقون عبر الإنترنت بشكل أكبر إذا كانت عملية الدفع تتم بنقرة واحدة، بينما سيستخدم ثلثا المستهلكين المصادقة البيومترية إذا كانت متاحة.

ومن خلال مواءمة البنية التحتية الموثوقة مع بيئات قطاع التجزئة القائمة على التجربة، تتمتع دولة الإمارات ومنطقة الخليج بمكانة قوية تؤهلها لقيادة المرحلة المقبلة من تطور اقتصاد قطاع التجزئة الرقمي على مستوى العالم.

نبذة عن “ماجد الفطيم”
تأسست شركة “ماجد الفطيم” عام 1992، وهي مجموعة إماراتية لأساليب الحياة المتنوعة تعمل عبر أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا. وانطلقت المجموعة وفق رؤية مؤسسها المرحوم ماجد الفطيم، في مفهوم التسوّق والترفيه والتسلية لتحقيق “أسعد اللحظات لكل الناس، كل يوم”. شهدت المجموعة نمواً بارزاً لتصبح واحدة من أكثر الشركات التي تتمتع بسمعة ومكانة مرموقة في المنطقة، حيث تضم أكثر من 41000 موظف، وتبلغ قيمة الأصول المملوكة لها 20 مليار دولار أمريكي وتتمتع بأعلى تصنيف ائتماني (BBB) بين الشركات الخاصة في المنطقة. كما ترحب بأكثر من 600 مليون زائر عبر منظومتها الفعلية والرقمية كل عام.

تمتلك “ماجد الفطيم” 29 مركز تسوق، من بينها وجهات شهيرة للتسوّق والترفيه مثل “مول الإمارات”، و”مول مصر”، و”مول عُمان”، إلى جانب سلسلة مراكز “سيتي سنتر” المعروفة. وتستكمل محفظة أعمالها بسبعة فنادق وخمس مدن متكاملة. وتعد “ماجد الفطيم” المطور العقاري المفضل في المنطقة، حيث قدمت العديد من مشاريع المدن المتكاملة المتميزة ومن بينها “غاف وودز” و”تلال الغاف” في دبي و”الموج” في مسقط.

في عام 1995، أدخلت “ماجد الفطيم” تجارة التجزئة العصرية للمواد الاستهلاكية إلى المنطقة. واليوم، تمتلك وتدير مجموعة من العلامات التجارية عبر شبكة تضم ما يقرب من 500 متجرًا. تُعدّ أصول ماجد الفطيم بوابةً لدخول علامات تجارية عالمية في مجال الأزياء والديكور المنزلي والتجميل إلى منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك “لولوليمون” و”ليغو” و”كريت آند باريل” و”شيشيدو”، كما تملك المجموعة “ذات” المتجر والتطبيق الإلكتروني للأزياء. وتدير “ماجد الفطيم” أكثر من 600 شاشة سينما في صالات “ڤوكس سينما” التابعة لها، بالإضافة إلى مجموعة من تجارب الترفيه والتسلية عالمية المستوى، بما في ذلك سكي دبي المرموق.

وترتبط جميع تجارب التجزئة والترفيه الخاصة بها من خلال برنامج SHARE للمكافآت، الأسرع نموًا في دولة الإمارات، والذي يستفيد من الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات المتقدمة لتقديم مكافآت شخصية وتجارب فريدة وأسعد اللحظات، كل يوم.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-300426-600

تم نسخ الرابط!
5 دقيقة و 22 ثانية قراءة