الإمارات

«الوطنية للإعلام»: ضوابط لترسيخ المحتوى الرقمي الهادف وتمكين الكتّاب الإماراتيين وتعزيز حضورهم عالمياً

134afc83 bf45 42aa 9db8 8203d2cc345e file.jpg

أكدت عضو المجلس الوطني الاتحادي، منى راشد طحنون، أن المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي باتت من أبرز أدوات التأثير في تشكيل الوعي، إلا أن المحتوى العربي لا يزال يواجه تحديات من حيث الكم والجودة، مقارنة بمحتوى لغات أخرى. وأشارت إلى أن مستقبل اللغة العربية مرتبط بقدرتها على مواكبة العصر والتطورات الرقمية، مما يتطلب استثماراً أكبر في المحتوى العربي والتقنيات الداعمة له.

وخلال مناقشة المجلس أمس حول سياسة الحكومة في تعزيز دور ومكانة اللغة العربية باعتبارها لغة رسمية للدولة ومكوناً أساسياً للهوية الوطنية، تساءلت طحنون عن استراتيجية الحكومة لتعزيز حضور اللغة العربية في الإعلام والفضاء الرقمي، وما إذا كان هناك مبادرات لدعم إنتاج محتوى رقمي عربي عالي الجودة، وكيف يتم دعم المبدعين وصناع المحتوى باللغة العربية.

بدورها، أكدت عضو المجلس الوطني الاتحادي، الدكتورة مريم عبيد البدواوي، أهمية العمل على الحد من تراجع محتمل للغة العربية بالنسبة للمواطن الإماراتي، في ظل بيئة متعددة اللغات، مشيرة إلى التحدي الذي يواجه المواطنين بين إتقان اللغات الأجنبية والحفاظ على اللغة العربية التي تعتبر أساس الإرث الثقافي والهوية الوطنية. وأكدت على أهمية التركيز على الأدوات الأكثر فاعلية لتعزيز اللغة العربية لدى الأجيال الجديدة، خاصة في ظل هيمنة المحتوى التقني باللغة الأجنبية.

من جانبه، أوضح مدير إدارة التراخيص الإعلامية في الهيئة الوطنية للإعلام، براهيم علي خادم، أن الهيئة هي الجهة الرسمية المعنية بتنظيم شؤون الإعلام في الدولة، بما في ذلك الإعلام الرقمي. وأشار إلى أن هناك قوانين ولوائح تنظم هذه المسائل، مثل لائحة معايير المحتوى الإعلامي التي تنظم المحتوى الهادف والمتوازن مع توجهات الدولة ومع الهوية الوطنية. كما تم اعتماد برنامج يهدف إلى تنظيم شؤون الإعلانات على منصات التواصل الاجتماعي وضمان توازنها وتوافقها مع معايير المحتوى الإعلامي.

وأشار إلى أن الهيئة نفذت مجموعة من المبادرات التي تدعم اللغة العربية بعدة أوجه، تتعلق بالناشرين الإماراتيين، حيث يتم دعمهم من خلال المشاركة في معارض داخل الدولة وخارجها. كما تم دعم الكتاب الإماراتيين من خلال مشاركتهم في المعارض المحلية والدولية، وذلك إلى جانب مشاركة الأقلام الإماراتية في مهرجان الإمارات للآداب، وهو مهرجان دولي يضم عددًا من الناشرين دولياً بلغات مختلفة، ما يعزز من دعم الهوية الإماراتية في المجالات الوطنية والدولية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : عمرو بيومي – أبوظبي
معرف النشر: AE-300426-768

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 43 ثانية قراءة