قفزت الأرباح التشغيلية لشركة سامسونغ نحو ثمانية أضعاف (حوالي 750%) في الربع الأول من 2026 مسجلة رقماً قياسياً بدعم ارتفاع أسعار الرقائق ونقص الإمدادات مع ازدهار طلبات الذكاء الاصطناعي. وبلغت الأرباح التشغيلية 57.2 تريليون وون (حوالي 38.4 مليار دولار) في الفترة من يناير إلى مارس، مقارنةً بنحو 6.69 تريليون وون قبل عام، متجاوزة توقعات السوق. ونمت الإيرادات 69% إلى 133.9 تريليون وون (حوالي 90 مليار دولار).
وقد كان قسم الرقائق المحرك الرئيس لهذا الأداء، مسجلاً أرباحاً تشغيلية بقيمة 53.7 تريليون وون، وتمثل أكثر من 90% من إجمالي أرباح الشركة ذلك الربع. وارتفعت مبيعات وحدات الرقائق إلى 81.7 تريليون وون بزيادة 225% على أساس سنوي. وحقق توسع سامسونغ في ذاكرة النطاق العالي (HBM) وزيادة الطلب من شركات مثل إنفيديا مع محدودية الإمدادات صعوداً في الأسعار وهوامش الربح.
وتوقعت سامسونغ استمرار تحسّن الأرباح في الربع الثاني مع استمرار الاستثمار في بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، ورأت أن طلب ذاكرة الخوادم سيبقى قوياً في النصف الثاني مع تسارع تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي القائمة على الوكلاء. وفي المقابل، حذّرت الشركة من أن مكاسب الرقائق قد تؤثر سلباً على قطاعات أخرى، وأن الصراع في الشرق الأوسط يشكل مخاطر على سلاسل إمداد الطاقة والمواد الخام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-300426-83

