أفاد بنك جيه بي مورغان بأن الإمارات مرشحة لاستقطاب استثمارات ضخمة من الشركات الأميركية وذلك بعد قرارها الخروج من منظمة الأوبك. حيث أشار البنك إلى أن الإمارات، التي تُعد رابع أكبر دولة منتجة للنفط في الأوبك، ستخرج من المنظمة في الأول من مايو 2026.
وذكر التقرير أن هذا القرار لن يؤثر بشكل فوري على القدرة الإنتاجية للإمارات، رغم التحديات الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز. كما أوضحت الحكومة الإماراتية أنها تهدف لزيادة الطاقة الإنتاجية إلى خمسة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027، مما سيمكّنها من تصدير ما يقرب من 1.5 مليون برميل يومياً فوق المستويات الحالية، وهو ما يمثّل حوالي 1.4% من الطلب العالمي على النفط.
وأشار البنك إلى أن الإمارات كانت قد ساهمت بأكثر من 11% من إجمالي إنتاج أوبك في عام 2025، مما يدل على دورها الحيوي كمنتج موثوق للطاقة. ومن المعروف أن الإمارات قامت بدور بارز في دعم استقرار أسواق النفط، ولعبت دوراً مهماً في الالتزام بحصص الإنتاج المقررة ضمن تحالف “أوبك بلس”، مما يعكس كفاءتها وقدرتها على تلبية احتياجات السوق.
وفي هذا السياق، أكد وزير الطاقة الإماراتي أن قرار الخروج من أوبك هو قرار اقتصادي يراعي مصالح جميع الأطراف المعنية. يتميز هذا التطور بتوجه الإمارات نحو تعزيز مكانتها في السوق العالمية وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، مما يفتح أمامها أفقاً واسعاً لاستقطاب المزيد من الاستثمارات في المستقبل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-300426-539

