في محاولة يائسة لإعادة كتابة التاريخ، أعاد برينتون تارانت، منفذ مجزرة مسجدَي كرايست تشيرش، فتح ملفه القضائي بطعن مفاجئ أمام محكمة الاستئناف في نيوزيلندا. ادعى تارانت أن «ظروف سجنه القاسية» دفعته للاعتراف بجرائمه، محاولاً تصوير نفسه ضحية عملية قانونية، لكن القضاة رفضوا طعنه واعتبروه متأخراً ولا قيمة له، مشيرين إلى تقديمه الطعن بعد أكثر من 500 يوم من الموعد القانوني. وأكدت المحكمة أن الاعترافات المسجلة في قاعة المحكمة لا يمكن التراجع عنها، وأن حكم السجن المؤبد بلا أمل في الإفراج يظل سارياً. تعود الوقائع إلى مارس 2019 عندما بث تارانت هجومه الدموي على مسجدين، مما أدى إلى مقتل 51 مصلّياً وإصابة العشرات. سقط طعن تارانت الأخير، وبات الحكم والعقوبة ثباتاً يعكسان أن جريمته لا تُغتفر ولا يُمحى أثرها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-300426-316

