خطيب المسجد الحرام، د. أسامة خياط، أوضح أن خير صفات المؤمن هو حس مرهف وشعور يقظ وقلب حي، وعقل يعرف ما حرم الله، فيقيم الإيمان على برهان ثابت. وأكد: “اتقوا الله راقبوه واحذروا أسباب سخطه، واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله”.
الظلم بالأشهر الحرم
بيّن فضيلته أن الله يختص برحمته ما شاء من الأزمنة والأمكنة، بما شاء من العبادات. ومما حرم الله الأشهر الحرم، وهو ما ابتدأه الله قدرًا يوم خلق السموات والأرض، لإبطال ما كان يفعله أهل الجاهلية من تحليل المحرم.
كما نبه بوجوب الحذر من ظلم النفس بالتلوث بالخطايا أو اقتراف الخطأ، والذنب في كل زمان شؤم للنفس لأنه اجتراء على الله صاحب النعم.
فضيلة الشيخ د. أسامة بن عبدالله خياط قال: عظِّموا ما عظَّم الله، ومنها هذا الشهر الحرام، واستشعروا حُرمته، واحذروا من ظلم أنفسكم فيه وفي سائر الشهور.
كذلك، الظلم في الشهر الحرام أشد سوء لأنه يجمع بين الاجتراء والاستخفاف وبين ما حرم الله. واختتم بأن الشهر الحرام تغلظ فيه الآثام فيجب اجتنابها تمامًا، ففيه الذنب أعظم، والعمل الصالح أعظم، والظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : اليوم – الدمام
معرف النشر: SA-010526-647

