الإمارات

محمد بن راشد: المعرفة هي التي نقلتنا من بساطة الصحراء إلى عمق الفضاء

Ecb9a60d e3e7 42ad 80a8 2f9987a4dcee file.jpg

أطلق صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحضور سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برنامج «بعثات محمد بن راشد الحكومية» مع بدء الدفعة الأولى للبرامج الأكاديمية، التي تضم نخبة من الكفاءات الوطنية في الجهات الحكومية، في خطوة تمثل بداية مسار جديد لإعداد قيادات حكومية متخصصة، يتم اختيارها وتأهيلها وفق احتياجات الدولة في مجالات الاقتصاد، والتكنولوجيا، وصناعة السياسات.

قال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «في لقائنا مع نخبة من الكوادر الوطنية ضمن الدفعة الأولى للبعثات الحكومية.. أكدنا لهم أن القفزات التنموية تصنعها الحكومات المرنة والمتعلمة والقادرة على فهم العالم، وتحويل المعرفة إلى قرار.. والقرار إلى إنجاز».

وأضاف سموّه: «التعلُّم المستمر تقدُّم مستمر.. وهدفنا تحويل المعرفة البشرية في الجامعات لواقع تعيشه المجتمعات».

قال سموه في تدوينة على منصة «إكس» نشرها إلى جانب صورة مع الدفعة الأولى من بعثات محمد بن راشد التخصصية: «مع الدفعة الأولى من بعثات محمد بن راشد التخصصية.. والموجهة للكوادر الوطنية الحكومية في أفضل الجامعات العالمية، مثل جامعة نيويورك وجامعة جورج تاون وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وغيرها..».

وتابع سموه: «الهدف تكوين خبرات تخصصية في القطاعات المستقبلية لهذه الكوادر.. الهدف أن تبقى الحكومة تتعلم.. بدون توقف.. نحن شعب لا يتوقف عن التعلم.. لأن المعرفة هي التي نقلتنا من بساطة الصحراء إلى عمق الفضاء».

من جانبه، أكد وزير شؤون مجلس الوزراء، محمد عبدالله القرقاوي، أن إطلاق الدفعة الأولى من البرامج يمثل انتقالاً عملياً في منهج إعداد الكفاءات الحكومية، من التأهيل العام إلى بناء تخصصات دقيقة مرتبطة مباشرة بمتطلبات العمل الحكومي.

قال إن هذه البرامج صُممت لتخريج كوادر تمتلك القدرة على فهم المتغيرات وتحليلها، والربط بين المعرفة والتطبيق، بما ينعكس على جودة القرار الحكومي وسرعة الاستجابة للتحديات.

يعكس انطلاق البرنامج توجهاً حكومياً لإعادة ربط مسارات التعليم بمتطلبات العمل الحكومي، وإعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع ملفات ذات أولوية حكومية، وتحويل المعرفة إلى قرارات وسياسات أكثر كفاءة وأثراً.

تضم الدفعة الأولى من بعثات محمد بن راشد الحكومية، أربعة برامج أكاديمية متخصصة، تشمل ماجستير الأعمال الدولية والسياسات، وماجستير الذكاء الاصطناعي التطبيقي، وماجستير العلوم في الاقتصاد، إلى جانب دبلوم أكسفورد التنفيذي في الذكاء الاصطناعي للأعمال.

يتم تنفيذ البرامج بالتعاون مع عدد من أبرز الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية، لتقديم محتوى أكاديمي وتطبيقي متقدم يركز على تطوير القدرات التحليلية، وفهم التحولات الاقتصادية العالمية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في دعم صناعة القرار الحكومي.

يستهدف تصميم البرامج بناء قدرات تخصصية عميقة في مجالي السياسات الاقتصادية والذكاء الاصطناعي، بما يمكّن المنتسبين من التعامل مع التحديات المستقبلية، والإسهام الفاعل في قيادة ملفات النمو الاقتصادي، والتحول الرقمي، وصياغة السياسات المبنية على المعرفة والابتكار.

تشكل البرامج جزءاً من توجه أوسع لتعزيز جاهزية الحكومة لمواكبة المتغيرات العالمية، من خلال الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتطوير أدوات العمل الحكومي، وبناء نموذج قائم على المعرفة المتقدمة والتطبيق العملي.

تعكس «بعثات محمد بن راشد الحكومية» تحولاً في فلسفة إعداد الكوادر، من التركيز على التعليم كغاية، إلى توظيفه كأداة مباشرة لتطوير الأداء الحكومي، وتعزيز تنافسية الدولة على المدى الطويل.

تتضمن «بعثات محمد بن راشد الحكومية» برامج أكاديمية متقدمة، تستهدف تمكين الكفاءات الوطنية في الجهات الحكومية عبر مسارات تخصصية مرتبطة مباشرة بأولويات العمل الحكومي، لاسيما في مجالات الاستراتيجيات الاقتصادية، والسياسات الدولية، والذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي.

تُنفذ البرامج بالتعاون مع أربع من أبرز الجامعات العالمية، تشمل جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وجامعة نيويورك أبوظبي، وجامعة جورج تاون، وجامعة أكسفورد، حيث أسهمت هذه المؤسسات في تصميم محتوى أكاديمي وتطبيقي متقدم يتناسب مع طبيعة العمل الحكومي وتحدياته المستقبلية.

تشمل البرامج منحاً دراسية لدرجتي الماجستير في الاستراتيجيات الاقتصادية والسياسات الدولية، والذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي، بهدف بناء قدرات تخصصية عميقة، تمكّن المنتسبين من فهم التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، والإسهام في قيادة ملفات النمو الاقتصادي، والتحول الرقمي، وصناعة السياسات المبنية على المعرفة والابتكار.

تركز البرامج على تطوير مهارات تحليلية وتطبيقية متقدمة، بما يتيح للكوادر الحكومية الربط بين المعرفة الأكاديمية ومتطلبات العمل، وتحويلها إلى قرارات وسياسات أكثر كفاءة واستباقية، بما يعزز جاهزية الحكومة لمواكبة متطلبات المستقبل.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : دبي – الإمارات اليوم
معرف النشر: AE-020526-865

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 14 ثانية قراءة