أظهرت دراسة حديثة أن الحافة الخارجية لمجرة درب التبانة أقرب إلى الأرض مما كان متوقعاً. قاد البحث كارل فيتيني من جامعة إنسوبريا الإيطالية مع فريق دولي، واعتمد على تحليل بيانات أكثر من 100 ألف نجم عملاق لتحديد نهاية «منطقة تشكّل النجوم» بدقة غير مسبوقة. بينت النتائج أن حافة قرص المجرة تبعد نحو 40 ألف سنة ضوئية عن الثقب الأسود في المركز، بينما تقع الأرض على بعد نحو 13,300 سنة ضوئية من هذه الحافة، ما يجعلها أقرب إلى حافة المجرة منه إلى مركزها. وأوضح الباحثون أن تحديد الحافة كان تحدياً لأن كثافة المجرة تتناقص تدريجياً بدل وجود حد قاطع، وقد مثل الاكتشاف أول رسم دقيق لنهاية جغرافية واضحة للمكان الذي نعيش فيه داخل المجرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) ![]()
معرف النشر: MISC-040526-198

