الإمارات

امرأة تتطوع بالإفصاح لمحتالين عن بيانات حساب زوجها.. بعد تزويدهم بمعلومات حسابها

9fff3cd0 5de0 4d64 b194 ac1ddaee395e file.jpg

كشف مدير مركز مكافحة الاحتيال بشرطة دبي المقدم علي اليماحي أن بعض ضحايا الاحتيال يتصرفون أحياناً بغرابة واندفاع غير مبرر، مثل امرأة أوربية لم تكتف بالإفصاح للمحتالين عن بيانات حسابها البنكي، بل تطوعت وقدمت لهم بيانات حسابات زوجها مسهلة لهم الاستيلاء على نحو 150 ألف درهم.

وقال اليماحي في حديث عن “الاحتيال الهاتفي” إن المجني عليها في هذه الواقعة يفترض أنها ذات علم وثقافة وتعمل في شركة مرموقة، وتلقت اتصالاً هاتفياً من محتال نجح في إقناعها بالإفصاح عن البيانات السرية لحسابها البنكي، بدعوى أنه موظف في البنك ويريد تحديث حسابها، وأوهمها بضرورة تنفيذ ذلك في أسرع وقت حتى لا يغلق الحساب.

وأضاف أن أغرب ما فعلته، بعد الإفصاح عن بياناتها السرية، هو سؤال المحتال عن إمكانية تحديث حساب زوجها، على الرغم من أن حساب الزوج مسجل في بنك آخر، لافتاً إلى أن المحتال رحب بالطبع، وأكد لها قدرته على القيام بذلك، واستغل هذه المعلومات، وتمكّن من الاستيلاء على نحو 150 ألف درهم من الحسابين خلال دقائق.

وأكد اليماحي أن هذه الواقعة تعكس أن الاحتيال لا يرتبط بمستوى التعليم أو الثقافة، إذ يستهدف المحتالون لحظة ضعف، وليس نقص معرفة، لافتاً إلى أن ضحايا كثيرين يكونون على دراية بالمخاطر، لكنهم يقعون تحت ضغط المكالمة أو أسلوب الإقناع.

وأشار إلى أن المحتال يستخدم نبرة رسمية ومصطلحات دقيقة، وأحياناً معلومات جزئية صحيحة لتعزيز مصداقيته، مبيناً أن السيناريو يتكرّر بشكل كبير، فيبدأ الحديث بجمل مثل: نحن من البنك، أو هناك مشكلة في حسابك، ما يدفع الضحية للتجاوب بسرعة.

وأوضح أن هذا التسرع يمنح المحتال السيطرة الكاملة، مؤكداً أن التحويلات تتم بسرعة كبيرة، ويكون هؤلاء المجرمون قادرين على الاستيلاء على مدخرات ضحاياهم، خصوصاً إذا تأخروا في الإبلاغ.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد فودة – دبي
معرف النشر: AE-060526-168

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 22 ثانية قراءة