تحول لعب طفلين بمسدس ماء في ساحة مدرسة بمانشستر إلى حالة طوارئ بعدما أبلغ شاهد عن وجود «سلاح ناري» داخل الحرم. وردت الشرطة بسرعة، وطوقت المكان وأغلقت الفصول، وأمر المدرسون الطلاب بالاحتماء أسفل الطاولات وسط حالة من الخوف والارتباك، بينما تجمع أولياء الأمور خارج الأسوار بحثًا عن أخبار أطفالهم. استمر التفتيش والاستنفار الأمني لساعات، ثم تبين أن البلاغ كان خاطئًا: لم يكن هناك سلاح، بل ألعاباً مائية وكرات مياه فقط، ولم تُسجل إصابات. قالت إدارة المدرسة إن الاستجابة كانت إجراءً احترازياً وفق بروتوكولات السلامة. أثارت الواقعة جدلاً على وسائل التواصل حول ردود الفعل المبالغ فيها تجاه التهديدات المحتملة وضرورة توخي الحذر قبل إطلاق إنذارات قد تسبب صدمة نفسية وتشل العملية التعليمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-080526-388

