دعا خبراء حماية الأطفال وأمن الإنترنت في بريطانيا المدارس إلى إزالة صور الطلاب من مواقعها وحساباتها على وسائل التواصل، بعد تزايد حالات ابتزاز جنسي باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. حذّروا من أن مجرمين يستغلون الصور المنشورة لتوليد صور جنسية مزيفة لابتزاز المدارس والأسر ومطالبتهم بأموال. وأفادت مؤسسة مراقبة الإنترنت البريطانية (IWF) بمحاولة ابتزاز استهدفت مدرسة ثانوية، حيث حُولت صورٌ مزيفة إلى «بصمة رقمية» لإيقاف تداولها، ووصفت نحو 150 صورة بأنها تدخل في مواد اعتداء جنسي على أطفال حسب القانون البريطاني. وصنفت وزيرة الحماية جيس فيليبس الحوادث «تهديداً ناشئاً ومقلقاً» وأكدت أنّ الحكومة قد تُحدّث القوانين المتعلقة بصور الذكاء الاصطناعي الإباحية. أوصت مجموعة الإنذار المبكر المدارس بإزالة أو تشويش وجوه الطلاب، تجنب نشر الأسماء أو المعلومات التعريفية، إعادة تقييم حاجة النشر، مراجعة الصور دورياً، تشديد إعدادات الخصوصية وتجديد موافقات أولياء الأمور. وطُلب التواصل الفوري مع الشرطة والاحتفاظ بالأدلة حال وقوع حادث. سجلت بلاغات ابتزاز قاصرين زيادة، مع تحذيرات من توسع الظاهرة وخطرها على الصحة النفسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : محمد صديق ![]()
معرف النشر: MISC-080526-142

