أطلقت السلطات الأوروبية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية عملية طوارئ صحية دولية واسعة لمواجهة تفشي فيروس هانتا (سلالة أنديز) على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”. تشارك في التنسيق 23 دولة وآلية الحماية المدنية الأوروبية لاحتواء التفشي ومنع انتشاره عبر الحدود. سُجلت ثلاث وفيات وظهرت أعراض على خمس حالات أخرى من بين نحو 150 راكباً وطاقماً من 23 جنسية.
أعلنت وزارة الصحة الإسبانية أنه لن يُسمح بالنزول الحر إلى الأراضي الإسبانية، وسيجرى فحص جميع الركاب عند الوصول ونقلهم بحافلات معزولة إلى المطار لإعادتهم إلى بلدانهم عبر طائرات مخصصة. ينقل 14 راكباً إسباناً مباشرة إلى المستشفى العسكري جوميز أولا في مدريد للحجر الصحي. هناك تنسيق مباشر مع الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا ودول أخرى، مع عزل كامل للسفينة وطوق أمني وصحي أثناء الإجلاء.
فيروس أنديز ينتقل أساساً عن طريق قوارض وقد ينتقل نادراً بين البشر في حالات احتكاك طويل، ويسبب متلازمة رئوية نزفية بمعدل وفاة قد يصل إلى 30–40%. بدأت الرحلة من أوشوايا بالأرجنتين، ويُعتقد أن العدوى الأولى حدثت على البر. منظمة الصحة العالمية تقول إن خطر الانتشار العالمي منخفض لكن حالة التأهب القصوى مستمرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي ![]()
معرف النشر: MISC-080526-472

