تبدو البقلاوة كحلوى تقليدية بسيطة، لكنها تعكس الآن اضطرابات أكبر بسبب إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على سلاسل الإمداد البحرية. زيادة في أسعار الفستق والزعفران والزبيب بدأت تظهر، لا سيما في دول الخليج التي تعتمد على الاستيراد.
سيف، صاحب سلسلة حلويات في الإمارات، يقول إن الأسعار النهائية لم ترتفع بعد بفضل التخزين المسبق للمكونات الأساسية مثل الفستق قبل مواسم رمضان والأعياد، لكن سوق المواد الخام يتأثر. شهد الفستق الإيراني المعروف بـ”الكال” ارتفاعاً بنحو 15% نتيجة صعوبات الشحن، فيما ظل الفستق السوري والتركي متاحين فخففا حدة الضغط. بعض التجار رفعوا الأسعار بين 10 و15%، والزعفران الإيراني استقر نسبياً في المتاجر بفضل مخزونات احتياطية؛ سعر 10 غرامات يقارب 70 درهماً إماراتياً.
بهروز آغا من رابطة الفستق الإيراني يصف الوضع بأنه مؤقت، لكنه يؤكد أن صادرات الفستق الإيرانية متجهة لأسواق متعددة ولا تقتصر على الخليج. إنتاج إيران نحو 220 ألف طن سنوياً، وكانت الإمارات تستورد أرقاماً متفاوتة بين 7 آلاف طن في 2023 وحوالي 15 ألف طن في 2024، مع توقف الشحنات منذ فبراير/شباط بعد تصاعد التوترات.
الخبراء يحذرون من تحول السوق صوب الفستق التركي والسوري ما قد يكبد إيران خسائر سوقية طويلة الأمد. تقديرات اقتصادية تشير إلى احتمال ارتفاع سعر قطعة البقلاوة بين 10 و20% في حال استمر الإغلاق. أيضاً تأثرت إمدادات الأسمدة—يمر نحو ثلث تجارة الأسمدة عبر هرمز—ما دفع أسعارها للارتفاع بنحو 80% ويهدد الإنتاج الزراعي والأسعار الغذائية عالمياً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-090526-336

