في بلدة فيستوس الهادئة في ميزوري، نجح نحو 14 ألف ساكن في هزيمة مشروع ضخم لمركز بيانات على مساحة 360 فداناً بقيمة استثمارية تصل إلى 6 مليارات دولار. المشروع وُصف بأنه سيجلب عائدات ضريبية تصل إلى 32 مليون دولار سنوياً، إلا أن السكان اعترضوا على «الثمن الباهظ» المتوقع: ضغط هائل على شبكة الكهرباء، استهلاك ضخم للمياه، وضوضاء مستمرة لسنوات. في ليلة الانتخابات، أطاح الناخبون بأربعة أعضاء من مجلس المدينة الذين دعموا المشروع، في رسالة واضحة أن مستقبل البلدة ليس للبيع. المشهد، الذي وُصف أحياناً بـ«الإبادة السياسية»، يعكس رفضاً محلياً لتوسّع مراكز البيانات داخل المجتمعات الصغيرة. وتزامناً مع تزايد المخاوف، بدأت أكثر من 90 حكومة محلية بفرض قيود أو حظر على هذه المشاريع، ما يشير إلى تصاعد مواجهة وطنية في أمريكا حول أماكن إنشاء مراكز البيانات وسط النهوض بالذكاء الاصطناعي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-100526-226

