شركات وأعمال

الإمارات تحتل المركز 15 عالمياً في الذكاء الاصطناعي بمجالات التكنولوجيا الحيوية والرعاية الصحية والاستدامة العمرية

5ab603fc 6909 4c4b 9ba6 c557ce9323d8 zawta.webp

الإمارات تحتل المركز 15 عالمياً في الذكاء الاصطناعي بمجالات التكنولوجيا الحيوية والرعاية الصحية والاستدامة العمرية، حيث تحتل أبوظبي المرتبة السابعة عشرة عالمياً، متفوقة على مدن مثل تورونتو وسيول، وذلك بفضل جمعتها بين رقمنة الرعاية الصحية والنشر المنظم وتكوين رأس المال والابتكار في الصحة الوقائية. تسهم دبي من خلال مبادرات مثل “نابض” ومدينة دبي للرعاية الصحية وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب بيئة الرعاية الصحية النشطة تجارياً، في توفير خدمات صحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي والسياحة الطبية والصحة الوقائية.

تشير البيانات من مؤشر تنافسية الذكاء الاصطناعي العالمي في جزئه السادس إلى تصنيف دولة الإمارات في المرتبة 15 عالميًا في هذا المجال، حيث تصدرت أبوظبي المرتبة 17 بين المراكز العالمية. ويعتبر المؤشر أن الإمارات من أقوى الأنظمة الوطنية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث ترتكز تنافسيتها على تحول الرعاية الصحية وتكوين رأس المال وتنفيذ الحوكمة الرقمية وبنية تحتية متطورة لبيانات الصحة.

تعتبر أبوظبي حجر الزاوية في هذا التحول، نظرًا لتركيزها على التحول المؤسسي في الرعاية الصحية، حيث تعتبر منظمات مثل “M42″ و”ملاكفي” من الركائز الأساسية في هذا السياق. وتتمثل الأبعاد التي حصلت على أعلى تقييم في الإمارات في تكوين رأس المال والجاهزية الرقمية والحوكمة، في حين يتمثل التحدي الرئيسي في عمق الأبحاث الطبية الحيوية وكثافة شركات الذكاء الاصطناعي.

كما احتلت الإمارات المرتبة 15 في مؤشر التنافسية العالمي للذكاء الاصطناعي الذي أصدرته مجموعة المعرفة العميقة، مما يعكس تفوقها على دول مثل الهند وأستراليا وإسبانيا. واستند هذا المؤشر على مسح عالمي شمل العديد من الشركات والمستثمرين والمراكز التي تساهم في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

تساهم أبوظبي بشكل كبير في ترسيخ هذا الموقع الوطني، بينما تعزز دبي المشهد الوطني من خلال مبادراتها العديدة. وتؤكد هذه المؤشرات على قدرة الإمارات على الربط بين سياساتها وأنظمة الرعاية الصحية والبنية التحتية، مما يمنحها القدرة على تحويل الابتكارات إلى واقع عملي.

بحسب تعليقات ديمتري كامنسكي، فإن تركيز الإمارات على التحول إلى خدمات صحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي وعلم الجينوم يعد من العوامل الأساسية التي تميزها. ويصلح هذا النموذج لتطوير بيئات تطبيق الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي الحيوي، مما يعكس القدرة العميقة على استخدام البيانات وتحقيق الابتكار.

ويظهر المؤشر أيضاً أن الإمارات تمضي نحو تجميع المقومات اللازمة لتحسين وتطوير مقاربات الرعاية الصحية، مما يساعدها على التميز في هذا القطاع. وتساهم بنية الإمارات التحتية المؤسسية في بناء أساس قوي لتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي في علوم الحياة.

إن خلفية “مجموعة المعرفة العميقة” تشمل التعاون بين منظمات تجارية وغير ربحية، وتمتد أنشطتها لتشمل العديد من المجالات الحيوية لتقنيات المستقبل. وهذا يعكس الدور الحيوي الذي تلعبه هذه المجموعة في تطوير واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل مستدام وفعّال.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-110526-62

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 5 ثانية قراءة