الإمارات

«دبي للصحافة» يناقش إمكانات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الإبداع الإعلامي

19a69e57 c86a 4da9 8f61 b64a3657adac file.jpg

ناقش نادي دبي للصحافة إمكانات الذكاء الاصطناعي وأدواته المتعددة، وأثرها في تعزيز الإبداع الإعلامي، وذلك خلال لقاء عُقد أمس، استضاف فيه صانع المحتوى الإماراتي، إبراهيم بولحيول. تمحورت النقاشات حول جوانب مهمة في مجال الذكاء الاصطناعي، بطريقة مُبسّطة توضح ملامح هذه الثورة التقنية الجديدة التي أسهمت في إحداث تأثيرات عميقة في مختلف المجالات، إذ يعتبر الإعلام من أكثر هذه المجالات تأثراً بما يقدمه الذكاء الاصطناعي من فرص وتحديات.

استعرض اللقاء الذي عُقد تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي.. ببساطة»، ضمن سلسلة ورش إعلامية ينظمها النادي، آليات عمل الذكاء الاصطناعي بأسلوب سهل، مُحاولًا الإلمام بكافة العناصر التي تجعل من أدواته وتطبيقاته مصدراً هائلاً للتطوير الإعلامي.

أكدت مديرة نادي دبي للصحافة، مريم الملا، أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم محور حديث الساعة نظرًا لإمكاناته الضخمة وتطوره السريع، ما حفز النادي على استضافة هذا اللقاء لتقديم فكرة مُبسّطة حول أدواته المرتبطة بالعمل الإعلامي، مثل توليد النصوص والصور ومقاطع الفيديو، مستندًا لخبرة عملية من أحد صُنّاع المحتوى المتميزين الذين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي.

قدّم المتحدث عرضًا اتسم بسهولة الطرح حول إمكانات الذكاء الاصطناعي، بناءً على خبرته كصانع محتوى يُوظّف تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) في إنتاج مقاطع فيديو تركز على التوعية بالعديد من الموضوعات المهمة للمجتمع، مستكشفاً الأساليب الجديدة التي تُتيحها هذه الأدوات لصناعة محتوى بصري وسردي مبتكر.

بدأ بولحيول حديثه بتقديم تعريف مُبسّط لآليات عمل الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه نظام تقني متطور يعتمد على البيانات والخوارزميات والشبكات العصبية الرقمية، يحاكي بعض قدرات الإنسان في الفهم والتعلّم والتحليل واتخاذ القرار. كما أشار إلى أن هذه الأنظمة تعمل عبر خوادم مراكز بيانات ضخمة تحتوي على معالجات عالية الأداء تنفذ مليارات العمليات الحسابية في ثوانٍ، مما يتيح للذكاء الاصطناعي تحليل المعلومات، والتعلم من الأنماط وتوليد نتائج أو محتوى بسرعة ودقة.

واستعرض بولحيول بعض المصطلحات الأساسية مثل اللوغاريتمات (Logarithms)، والبيانات (Data)، والنماذج (Models)، والمُدخلات النصية (Prompts)، بالإضافة إلى مختلف أدوات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه من الصعب تحديد الأداة الأفضل نظراً لتعدد التطبيقات بقدرات متنوعة، حيث استعرض إمكانات بعض من تلك الأدوات مثل Gemini وChatGPT وClaude وSUNO وIIElevenLabs.

تناول بولحيول أيضاً الأدوات التي يستخدمها شخصياً في إنتاج المحتوى المرئي، وكيفية الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بأسلوب يخدم الفكرة ويبرز المعنى المقصود، بما يتمتع به من مميزات تقنية تساعد في تحويل الفكرة المبدعة إلى مُنتج سمعي أو بصري يُترجم هذه الفكرة ويساعد على إيصالها بفعالية للجمهور المستهدف.

أكد المتحدث أن الذكاء الاصطناعي لا يغني عن التفكير الإبداعي، حيث إن المزج بين كليهما يحقق نتائج مبهرة، ويجعل المنتج النهائي أكثر تميزًا. وأوضح أن الفكر البشري هو الأساس الذي تُبنى عليه عملية الإبداع، بينما يظل الذكاء الاصطناعي عنصر دعم قوي، لكنه لا يمكن أن يصل بمفرده إلى المستوى الذي يمكن تحقيقه بوجود عقلية مبدعة ومبتكرة.

اللقاء يأتي في إطار دور نادي دبي للصحافة في تعزيز تنافسية القطاع الإعلامي في دبي، وإسهامه في تطوير الإعلام العربي، عبر تمكين الكفاءات وتبادل الخبرات واستشراف التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : دبي – الإمارات اليوم
معرف النشر: AE-120526-367

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 28 ثانية قراءة