أعلن وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر، اكتمال الاستعدادات التشغيلية لمنظومة النقل بخطوطها الجوية والبرية والبحرية والسككية لخدمة ضيوف الرحمن.
وأكد في المؤتمر الصحفي الحكومي، اليوم الأربعاء، أن المنظومة تعمل بطاقتها القصوى، مدعومة بأكثر من ستة وأربعين ألف كادر ميداني، لتوفير تجربة تنقل آمنة وميسرة للحجاج منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم.
وعلى صعيد النقل الجوي، سخرت المنظومة طاقاتها التشغيلية في ستة مطارات رئيسية لاستقبال أكثر من مليون ونصف المليون حاج قادمين من خارج المملكة. ووفرت القطاعات المعنية أكثر من ثلاثة ملايين مقعد عبر مئة وأربع ناقلات جوية تربط المملكة بأكثر من ثلاثمائة مطار حول العالم.
وكشف الوزير عن التوسع في تطبيق مبادرة “مسافر بلا حقيبة” لتشمل جميع الحجاج الدوليين، بالتزامن مع تجهيز نقل أكثر من ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف عبوة من مياه زمزم.
وفي قطاع النقل السككي، هيأت المنظومة مليوني مقعد عبر قطار الحرمين السريع الذي ينفذ أكثر من خمسة آلاف وثلاثمائة رحلة بسرعة تتجاوز ثلاثمائة كيلومتر في الساعة، لربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة.
وبيّن الجاسر أن قطار المشاعر المقدسة يقدم خدماته للحجاج عبر ألفي رحلة تمر بتسع محطات خلال سبعة أيام، بطاقة استيعابية ضخمة تصل إلى اثنين وسبعين ألف راكب في الساعة الواحدة.
وفيما يخص النقل البري، نفذت الوزارة خطط صيانة موسعة شملت أكثر من ستة آلاف كيلومتر من الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة، مع التوسع في استخدام تقنية تبريد الطرق لخفض درجات الحرارة. ودعمت الوزارة عملياتها بأسطول ضخم يضم أكثر من ثلاثة وثلاثين ألف حافلة، وخمسة آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن.
وتدير المنظومة عمليات النقل داخل المشاعر المقدسة بكفاءة عالية، حيث خصصت ثلاثة آلاف حافلة لنقل الحجاج من مساكنهم إلى المسجد الحرام. كما وفرت خمسة آلاف حافلة لخدمات النقل الترددي، وألفي حافلة أخرى لتأمين الربط المباشر بين مشعر منى والمسجد الحرام خلال أيام التشريق.
وعلى الجانب البحري واللوجستي، أوضح أن الموانئ السعودية تستقبل نحو ستة آلاف حاج، وتدعم حركة الإمدادات بمناولة مليون وربع المليون طن من البضائع، وأكثر من مليونين وستمائة ألف رأس من الماشية.
وأضاف أن قطاع البريد والخدمات اللوجستية يقدم خدماته لخمسة وخمسين ألف حاج، ويتعامل مع ستمائة ألف حقيبة، إلى جانب معالجة أكثر من مائتي ألف مادة بريدية رسمية.
واختتم الجاسر حديثه بالتأكيد على أن كل طريق يُمَهد وكل مركبة تُجهز هي تجسيد ملموس لتوجيهات القيادة الرشيدة وحرصها على توفير أقصى درجات الراحة لضيوف الرحمن. وشدد على استمرار العمل الميداني على مدار الساعة عبر مراكز العمليات والتحكم، لضمان أعلى معايير السلامة والانسيابية في تنقلات الحشود المليونية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : عبداله العماري – الرياض
معرف النشر: SA-130526-277

