أكد طبيب متخصص في مستشفى القطيف المركزي أن 40% من مشاكل الخصية لدى الأطفال تتطلب تدخلاً جراحياً، محذراً خلال فعالية توعوية بالقطيف من تأخير الفحص المبكر لما له من تأثيرات مستقبلية على صحة الطفل.
وأوضح الدكتور علي آل سلام، الطبيب المقيم في جراحة الأطفال بمستشفى القطيف المركزي، أن التوعية بالأمراض الجراحية الشائعة تهدف إلى تقديم الاستشارات والفحص السريري المباشر للأهالي والزوار حول الحالات الصحية الحرجة.
أشار آل سلام إلى أن قسم جراحة الأطفال يغطي مجموعة واسعة من الحالات، وفي مقدمتها الفتق الأربي، وفتق السرة، والربط تحت اللسان، بالإضافة إلى حالات الختان ومضاعفاتها المحتملة.
وبين الطبيب المقيم أن القسم يتعامل بدقة مع حالات الخصية المعلقة والمهاجرة والنطاطة، حيث يتم تحديد التوقيت الأمثل للتدخل الجراحي بناءً على التشخيص السريري لكل حالة على حدة.
لفت آل سلام خلال إحدى الفعاليات التوعوية التي أقامها مستشفى القطيف المركزي إلى أن الخدمات الطبية تشمل علاج التشوهات الولادية، حيث تغطي الفئة العمرية المستهدفة الأطفال منذ لحظة الولادة وحتى بلوغ سن الرابعة عشرة عاماً.
وأكد الطبيب أن حالات الخصية المهاجرة والمعلقة تعد الأكثر شيوعاً، موضحاً ضرورة المتابعة الجراحية الدقيقة منذ الولادة وحتى بلوغ الطفل ستة أشهر كحد أقصى للتقييم الأولي.
شدد آل سلام على أن التدخل الجراحي يصبح حتمياً بعد عمر 6 أشهر في حال عدم نزول الخصية وثباتها، بينما تتطلب “الخصية النطاطية” متابعة مستمرة حتى عمر 4 سنوات.
وأفاد بأن حالات الخصية المهاجرة الموجودة داخل التجويف البطني تستدعي تدخلاً جراحياً لازماً عند بلوغ الطفل عمر 6 أشهر، لضمان سلامة الوظائف الحيوية للخصية في المستقبل.
واختتم الدكتور علي آل سلام نصيحته للأهالي بضرورة تجنب التأخير في الفحص السريري عند الشك في وجود أي مشاكل، مؤكداً أن التدخل في الوقت المناسب يضمن نمو الطفل بشكل سليم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : أحمد المسري – القطيف
تصوير: أحمد المسري
معرف النشر: SA-140526-855

