ألمانيا تتوقع تباطؤًا اقتصاديًا ملحوظًا خلال الربع الثاني من العام. جاء ذلك في تقرير وزارة الاقتصاد الألمانية، الذي أفاد بوجود دلائل على ضعف اقتصادي واضح. الحكومة كانت قد خفّضت توقعاتها للنمو الاقتصادي للنصف الأول من هذا العام إلى 0.5%.
وزيرة الاقتصاد كاترينا رايشه أكدت أن التصعيد في الشرق الأوسط، بما في ذلك الحرب على إيران، أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام، مما أدى بدوره إلى تراجع القطاع الاقتصادي في ألمانيا وغيرها من الدول.
في بداية العام، شهد أكبر اقتصاد في أوروبا نموًا فاق التوقعات، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.3% مقارنةً بالربع السابق. لكن المؤشرات الحالية تشير إلى تراجع في الأداء الاقتصادي خلال الربع الثاني. حيث ان التحديات مثل ارتفاع الأسعار، ومشكلات سلاسل التوريد، وحالة عدم اليقين تؤثر سلبًا على الشركات والأسر على حد سواء.
التقرير يشير أيضًا إلى أن الأسواق المالية وتشهد تقلبات شديدة، إضافة إلى أسعار الطاقة والمواد الخام، من المتوقع أن تستمر هذه الحالة خلال الأشهر القادمة. وعلاوة على ذلك، يتوقف تطور الاقتصاد في المستقبل على مدى استمرار الصراع في الشرق الأوسط ومدى تأثيره على طرق التجارة وإمكانات الإنتاج.
كما ذكر التقرير أن تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام، فضلاً عن الاضطرابات في سلاسل التوريد، من المرجح أن تبقى ملموسة لفترة أطول، حتى في حال حدوث انفراج في الأزمة الراهنة. وكان من أسباب تدهور مؤشرات الثقة في قطاع الأعمال الألماني زيادة القلق بشأن هذه المخاوف الاقتصادية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-150526-238

