عاش سكان قرية ضباب في ديالى عامًا ونصفًا في رعب بعد العثور صيف 2024 على جثة طفل متفحمة إثر إحراقه. وقع الحادث في 4 أغسطس 2024، وفر المتهم مباشرة ثم انطلق في هروب استمر أكثر من 500 يوم، متنقلاً بين قرى ومدن واستخدم أسماء مستعارة ظنًا أن الزمن سيمحو أثر جريمته. جهاز الاستخبارات وبالتنسيق مع قوات الطوارئ وشرطة المقدادية راقبوا المشتبه به لشهور، حتى عثروا على وكره ونفذوا مداهمة وصفها المسؤولون بالأعقد في المحافظة. أثناء التحقيق انهار المتهم واعترف بتفاصيل القتل وإحراق الجثة، فأحيلت أقواله إلى قاضي التحقيق الذي قرر توقيفه بموجب المادة 406 من قانون العقوبات العراقي بتهمة القتل العمد، وهو مهدد بعقوبة الإعدام. أعادت القضية إشعال النقاش العام حول تصاعد العنف ضد الأطفال وأكدت أن العدالة ستلاحق المتهمين مهما طال هروبهم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-160526-801

