كلير بروسو، امرأة تبلغ 49 عاماً من تورونتو عملت في الكوميديا والتمثيل، تعاني منذ صغَرها من اضطراب ثنائي القطب واضطراب ما بعد الصدمة. على مدى ثلاثين سنة تلقت علاجات متعددة في أربع مدن كبرى بأمريكا الشمالية—من العلاج السلوكي والأدوية إلى الصدمات الكهربائية—دون تحسّن يذكُر، وهي تصف حالتها بأنها “ميؤوس منها وظيفياً” عاجزة عن العمل أو الخروج أو التواصل مع أحبائها. الآن مسجلة في برنامج للرعاية النفسية للمرضى المقاومين للعلاج، وتطالب بحق الوصول إلى المساعدة الطبية على الموت (MAID)، وهو إجراء قانوني في كندا لكنه حالياً لا يشمل من يكون مرضهم الوحيد اضطراباً نفسياً.
كندا أخّرت مرتين توسيع القانون ليشمل المرضى النفسيين، وتدرس الحكومة الآن المضي قدماً لكنّ اللجنة البرلمانية تعكف على مراجعة المسألة. بروسو رفعت دعوى قضائية تطالب فيها بإعفائها من القيود الحالية معتبرة أن القانون تمييزي وغير دستوري. الاستطلاعات تُظهر تأييداً شعبياً واسعاً للمساعدة على الموت عموماً، لكنّ القضية تُعدّ أكثر حساسية عند الحديث عن المرضى النفسيين: أطباء يحذّرون من أن النظام غير جاهز وصعوبة التمييز بين أفكار انتحارية وحالة غير قابلة للعلاج، في حين ترى منظمات حقوق ذوي الإعاقة أن MAID قد تُستخدم بديلاً عن توفير سكن ورعاية ودعم مناسبين.
دول مثل هولندا وبلجيكا تسمحان بهذا الخيار لمرضى نفسيين لكن الحالات قليلة نسبياً رغم ارتفاعها خلال السنوات. تقرير اللجنة، المتوقع قبل أكتوبر، قد يحدد مستقبل توسيع البرنامج. بروسو تقول إنها تطالب بالمساواة و”موت آمن” لكنها لا تثق بالهيئات المراجعة والحكومة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-170526-160

