إقتصاد

لماذا تواجه عاصمة صناعة الأثاث في الصين أزمة وجودية؟

57632c48 a71e 43b7 8eb6 90599831e0ba file.jpeg

تشهد مدينة فوشان، عاصمة صناعة الأثاث في الصين، أزمة وجودية خطيرة بعدما كانت تعاني صناعة الأثاث الأميركية بسبب صعود المصانع الصينية في بداية القرن الحادي والعشرين. إذ تراجعت صادرات الأثاث الصيني إلى الولايات المتحدة بشكل ملحوظ، مما أثر سلباً على اقتصاد فوشان، حيث بلغ نموه 0.2% فقط في عام 2025.

السبب الرئيسي لتراجع الطلب الأميركي على الأثاث الصيني يعود إلى الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، والتي رفعت أسعار المنتجات الصينية وجعلتها أقل تنافسية. بالإضافة إلى ذلك، شهدت السوق العقارية في الصين ركودًا منذ عام 2021، مما أدى إلى تراجع الطلب المحلي على الأثاث.

ويشير التقرير الصادر عن “وول ستريت جورنال” إلى أن صادرات الصين من الأثاث إلى الولايات المتحدة تراجعت بنسبة 18% في العام الماضي. ومؤخراً، أثر الوضع الجيوسياسي، مثل الحرب في إيران، على الطلب من الشرق الأوسط، الذي كان يعد من أسرع الأسواق نمواً للأثاث الصيني.

في مواجهة هذه التحديات، يسعى مصنعو فوشان لتحسين منتجاتهم عبر التركيز على الأثاث الفاخر والتصاميم المخصصة. بعضهم ينقل جزءاً من إنتاجه إلى دول جنوب شرق آسيا لتفادي الرسوم الجمركية. وقد شهدت صناعة الأثاث في فيتنام والمكسيك نمواً ملحوظًا بسبب انخفاض كلفة العمالة وقربها الجغرافي من الولايات المتحدة.

على الرغم من صعوبة مستقبل صناعة الأثاث الصينية، إلا أن الصين ستظل لاعباً أساسياً في هذا القطاع الدولي، غير أن التوجه نحو إعادة توزيع الإنتاج العالمي قد يهدد حصتها السوقية في السنوات القادمة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-180526-117

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة