يعتقد كيفن وارش، الرئيس المعين حديثاً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، أن المجلس يفرط في الحديث عن الاقتصاد. خلال جلسة تأكيد تعيينه، أشار إلى أن “البحث عن الحقيقة أهم من التكرار”، مشدداً على ضرورة تقديم معلومات مهمة عند عقد المؤتمرات الصحفية.
منذ التسعينيات، اعتاد مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي على إبداء آرائهم الاقتصادية من خلال المقابلات والمؤتمرات الصحفية والبيانات السياسية. اقترح وارش تقليص بعض هذه التصريحات واستخدام “إطار عمل جديد” دون توضيحات. يرى الخبراء أن هذه الخطوة ستكون تحولاً جذرياً، إذ قد تؤدي إلى تقليص المؤتمرات الصحفية أو إلغاء التوقعات الاقتصادية.
لوريتا ميستر، الرئيسة السابقة لبنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، قالت إن التواصل ليس بالأمر الهين، وقد يتطلب تحسينات لجعله أكثر فاعلية. وقد ظل الاحتياطي الفيدرالي صامتاً في الغالب حتى التسعينيات، مع غموض حول قرارات أسعار الفائدة. بدأ التغيير مع آلان غرينسبان، الذي أضاف بيانات سياسية بعد كل اجتماع في 1994.
تساعد المؤتمرات الصحفية في توجيه توقعات وول ستريت وأسعار الفائدة طويلة الأجل. أظهر استطلاع لمؤسسة بروكينغز أن الاقتصاديين يفضلون استمرار هذه الاجتماعات، حيث تعتبر إشارات الاحتياطي الفيدرالي حول الخطوات المستقبلية مهمة في التأثير على الأوضاع المالية.
عدم اليقين حول الاقتصاد قد يعقد تواصل الاحتياطي الفيدرالي، حيث تتغير الظروف بسرعة. على سبيل المثال، تسبب تصريح الرئيس دونالد ترامب بشأن التعريفات الجمركية في حالة من عدم اليقين، مما أثر على توقعات المكتب. يُذكر أن التوقعات الاقتصادية تعتبر دائماً غير مؤكدة.
ورغم أن وارش قد يقلل من تواصله، فإنه لا يمكنه التحكم في تصريحات رؤساء البنوك الإقليمية، حيث أن ثلث المشاركين في استطلاع بروكينغز يعتقدون بضرورة تقليل ظهور هؤلاء الرؤساء العلني.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-180526-133

