تحوّلت ألعاب تخفيف التوتر إلى محور جدل بعد تحذيرات من انبعاث مواد كيميائية عند استخدامها، ما أثار مخاوف بين المستهلكين والأسر بشأن تأثيراتها الصحية المحتملة. تشير تقارير إلى أن بعض الألعاب المصنوعة من مطاط أو بلاستيك قد تطلق مركبات عند الضغط المتكرر أو التعرض للحرارة، فدعت جهات رقابية وخبراء إلى إجراء اختبارات إضافية للتأكد من سلامتها، خصوصاً للأطفال والمستخدمين اليوميين. ووسط الانتشار الكبير لهذه الألعاب نتيجة زيادة الضغوط والرغبة في الاسترخاء وتحسين التركيز، أعاد الخوف الأخير النقاش حول جودة المواد والتزام الشركات بالمعايير الصحية. ونصح الخبراء بشراء المنتجات من مصادر موثوقة والتحقق من مطابقتها للمواصفات المعتمدة، مع تجنب الألعاب ذات الروائح الكيميائية القوية أو المجهولة المصدر، لا سيما عند استخدامها من قبل الأطفال.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-190526-636

