جامعة الخليج العربي تحتفي غداً بتخريج الدفعة الخامسة من طلبة الدبلوم المهني في إدارة المخلفات
المنامة ـ جامعة الخليج العربي يرعى معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد حفل تخريج الدفعة الخامسة من برنامج الدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات صباح الأربعاء الموافق 20 مايو الجاري، والذي سيتم فيه تخريج 15 طالبًا وطالبةً من أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يمثلون قطاعات مختلفة منها القطاع الصناعي والتجاري والتعليمي وقطاع الأعمال والاستثمارات من كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، ليصبح عدد خريجي البرنامج منذ تأسيسه في أكتوبر من العام 2021 إلى 106 خريجين.
وقال عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية الأستاذ الدكتور وليد زباري إن الجامعة تعمل باستمرار على مواكبة تطورات العصر، وإدماج برامجها مع رؤى دول مجلس التعاون للتحول الاقتصادي والاجتماعي، موضحًا أن قطاعات إدارة المخلفات والتدوير باتت قطاعات حيوية لما توفره من فرص استثمار؛ وبالتالي فرص عمل للشباب، ولما تسهم به من حماية للبيئة وتنويع مصادر الإنتاج، وتخفيف الاعتماد على الاقتصاد القائم على ريع النفط، وابتكار اقتصاد جديد أكثر استدامة.
وأكد أن جامعة الخليج العربي تتبنى على الدوام القضايا البيئية العالمية من خلال طرحها البرامج المبتكرة المعتمدة عالميًا التي تبني قدرات متميزة عالية الكفاءة في دول مجلس التعاون، وذلك في سياق الأهداف الإستراتيجية التي أُنشئت من أجلها الجامعة بمباركة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، لتكون في خدمة المجتمع الخليجي وقضاياه الهامة، بما يخدم مساعي تحقيق أهداف التنمية المستدامة وابتكار الحلول الفاعلة لمختلف القضايا البيئية.
ومن جانبها، أشارت مؤسسة البرنامج والمنسقة الأكاديمية له الدكتورة سمية يوسف أستاذة الهندسة البيئية المساعدة بمركز الدراسات البيئية والحيوية إلى أن إدارة المخلفات والتلوث غدت من أولويات القضايا البيئية عالميًا، إذ تعد المخلفات موردًا هامًا وأساسًا للعديد من الصناعات من خلال الاستثمار في الاقتصاد الدائري والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأوضحت أن حجم سوق إدارة المخلفات العالمية بلغ 384 مليار دولار في العام 2020، ومن المتوقع أن ينمو بنسبة 5% خلال فترة التوقعات بين عامي 2021 و2026، في حين بلغ سوق إدارة المخلفات الصناعية العالمية 125 مليار دولار أمريكي في عام 2018، وهو ما يوفر فرصًا كبيرة للتوسع في هذا السوق على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فضلًا عن الأثر الإيجابي على البيئة الناتج عن إعادة تدوير المخلفات، والمتمثل في حفظ الموارد غير المتجددة، والتحكم في التلوث.
وأضافت موضحة: “إن إدارة المخلفات تعتبر أداة أساسية للاستثمار في الاقتصاد الدائري، الذي يمثل منهجية مستدامة تسهم في حفظ الموارد وحماية البيئة وتوفير فرص عمل وتنويع مصادر الدخل مقارنة بالاقتصاد الخطي”، مما يسهم في تحول المجتمعات إلى مجتمعات مستدامة، واستطردت قائلة إن البرنامج هو من البرامج المتخصصة في المنطقة والمعتمد من قبل معهد تشارترد الدولي لإدارة المخلفات بالمملكة المتحدة، والمدعوم من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة – مكتب غرب آسيا، والذي استقطب مشاركين من عدة قطاعات في دول مجلس التعاون والدول العربية منذ تأسيسه، سواء من القطاع الحكومي أو الخاص من صناع القرار والتقنيين والإداريين والفنيين والأكاديميين والمستثمرين، وكان لهم دورٌ في تطبيق الممارسات المستدامة في دولهم.
وفي سياق متصل، أعربت مديرة مركز خدمة المجتمع والاستشارات والتدريب والتعليم المستمر الدكتورة عفاف بوغوى عن فخرها بتخريج الدفعة الخامسة من طلبة البرنامج الاحترافي، مشيرةً إلى أن المركز يعمل بالتعاون مع كافة كليات الجامعة في سبيل طرح برامج دبلوم احترافية مبتكرة، مثل الدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات الذي تم طرحه من قبل مركز الدراسات البيئية والحيوية واعتمدته كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في الجامعة، وأضافت أن المركز يعمل على توفير أحدث البرامج الاحترافية التي من شأنها أن تفتح أسواقًا جديدة وتتصدى لتحديات الشركات الصناعية، والقطاعين الحكومي والخاص.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-190526-351

