التغير المناخي والبيئة تتعاون مع “شنايدر إلكتريك” لتوظيف الذكاء الاصطناعي في حلول مراقبة جودة الهواء الداخلي والزراعة الذكية والطاقة المستدامة
دبي، وقّعت وزارة التغير المناخي والبيئة وشركة شنايدر إلكتريك مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاستراتيجي في مجال توظيف التكنولوجيا المتقدمة وحلول الذكاء الاصطناعي لدعم التنمية الخضراء، والعمل المناخي، والأمن الغذائي.
وجرت مراسم التوقيع في مقر وزارة التغير المناخي والبيئة في دبي، بحضور سعادة محمد سعيد النعيمي، وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة. ووقّع المذكرة رسمياً كل من سعادة الدكتورة العنود عبدالله الحاج، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنمية الخضراء والتغيُّر المناخي بالوكالة، نيابةً عن الوزارة، والسيدة أمل مسعودان شادلى، رئيس قطاع دول الخليج، شنايدر إلكتريك.
وفي إطار مذكرة التفاهم، سيتعاون الطرفان على تطوير وتنفيذ تقنيات استشعار متطورة لمراقبة جودة الهواء الداخلي، بما يوفّر بيانات وتحليلات آنية حول البيئات الداخلية تساعد في إدارتها بشكل استباقي، مع تقديم نموذج بأفضل الممارسات التي تساهم في خلق مساحات داخلية أكثر صحةً واستدامة. وتنسجم هذه الخطوة مع أهداف دولة الإمارات الرامية إلى تحقيق مجموعة من الفوائد الصحية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية عبر تحسين جودة الهواء في الأماكن التي يقضي فيها الناس معظم أوقاتهم.
كما تتضمن مذكرة التفاهم تنفيذ مشروع تجريبي للزراعة الذكية بالاعتماد على الحلول الرقمية للزراعة الذكية التي تقدمها شنايدر إلكتريك. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز كفاءة واستدامة القطاع الزراعي من خلال حلول الاستشعار والطاقة المتقدمة، بما يسهم في تحقيق أهداف الأمن الغذائي ويدعم جهود التنمية الخضراء الأوسع نطاقاً.
ومن جهتها قالت سعادة الدكتورة العنود عبدالله الحاج: “تمثل مذكرة التفاهم هذه مع شركة شنايدر إلكتريك خطوةً محورية في مسيرتنا نحو تعزيز الاستدامة. وتؤكد الأجندة الوطنية لجودة الهواء 2031 على أهمية جودة الهواء الداخلي كأولوية رئيسية نظراً لتأثيرها المباشر على الصحة العامة والرفاهية. ومن خلال هذا التعاون، سنوظف التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي في مراقبة وتحسين جودة الهواء الداخلية، ولتطوير حلول زراعية مستدامة. كما نسعى من خلال هذه المشاريع إلى جمع بيانات قيّمة ورؤى عملية تُسهم بشكل مباشر في تطوير سياساتنا واستراتيجياتنا الوطنية، مما يُعزز التزامنا ببناء مستقبل ينعم فيه الجميع بهواء نقي وصحي. وتُجسد هذه الشراكة التزام الوزارة بحفز التعاون الفاعل بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق الأهداف الوطنية في مجالي المناخ والبيئة”.
قالت أمال الشاذلي، رئيسة منطقة الخليج في شنايدر إلكتريك: “تشكّل هذه الاتفاقية مع وزارة التغير المناخي والبيئة محطة مهمة في دعم مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة لمواصلة تعزيز صحة المجتمع وتوفير بنية تحتية ذكية تلائم المناخ. ونؤكد عمق تقديرنا لثقة الوزارة ولدورها القيادي في دعم تنفيذ المبادرات الوطنية التي تحقق التحولات المنشودة. ومعاً، نعمل على نشر تقنيات متطورة لتحسين جودة الهواء في المرافق الداخلية، وتعزيز ريادة نموذج الزراعة الذكية الذي يحدِث نقلة نوعية في إدارة الطاقة وإنتاج الغذاء والحفاظ على البيئة في البلاد. وتعكس هذه الشراكة مدى قوة الجمع بين الرؤى الحكومية وابتكارات القطاع الخاص لبناء مستقبل أكثر مرونة وكفاءة واستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة”.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين، وتأسيس شراكة استراتيجية تحقق الأهداف الاستراتيجية لكل منهما، بما في ذلك تطوير وتنفيذ القدرات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. وتظل الاتفاقية سارية المفعول لمدة اثني عشر (12) شهراً من تاريخ النفاذ. وسيتم تجديدها سنوياً بموافقة الطرفين.
ومن المتوقع أن تُسهم هذه الشراكة الهامة بشكل مباشر في دعم الأجندة الوطنية لجودة الهواء 2031، وهي إحدى أبرز الاستراتيجيات الوطنية التي توجه جهود إدارة وتحسين جودة الهواء في دولة الإمارات. وتتعامل الأجندة مع جودة الهواء باعتبارها أولوية وطنية لما لها من تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على الصحة والاقتصاد والبيئة، حيث تركز على أربعة محاور رئيسية تشمل جودة الهواء الخارجي، وجودة الهواء الداخلي، والروائح المحيطة، والضوضاء المحيطة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-190526-484

