أثارت فتاة تركية جدلاً واسعاً بعد انتشار مقطع فيديو لها وهي تصور عبر تطبيق تيك توك بجانب تابوت جدها أثناء مراسم التشييع، ما أثار موجة غضب وانتقادات شديدة على مواقع التواصل الاجتماعي. وسرعان ما تبيّن أن الفتاة هي ميليك بال، ابنة الفنانة أوموت أكيوريك، التي سبق أن ظهرت في وسائل الإعلام بسبب أزمات شخصية مرتبطة بعائلتها.
أظهر الفيديو ميليك وهي تؤدي حركات اعتبرها كثيرون غير مناسبة لأجواء الجنازة، ما دفع آلاف المستخدمين إلى انتقادها واتهامها بالسعي وراء الشهرة وجمع المشاهدات حتى في لحظات الحزن. وطالب بعض المغردين بفرض قيود أشد على المحتوى المنشور عبر منصات التواصل.
خرجت أوموت أكيوريك بتصريحات غاضبة نددت فيها بتصرف ابنتها، مؤكدة أن ما حدث لا يعكس قيم العائلة ولا يمكن تبريره، وأن نشر مثل هذا المقطع أثناء مراسم التشييع كان عملاً غير واعٍ بينما لا تزال العائلة تعيش صدمة فقدان والدها. واعتبرت أن الحزن لا يُستعرض أمام الكاميرات، ورأت أن الظاهرة تعكس التأثير السلبي المتنامي لمنصات التواصل على الشباب، حيث أصبحت المشاهدات والإعجابات غاية بحد ذاتها لدى بعض المستخدمين.
كما هاجمت أكيوريك تطبيق تيك توك ووصفت بيئته بأنها سامة تدفع إلى التصرفات المثيرة للجدل من أجل تحقيق الشهرة أو الربح، وتوسّعت في نقد ما سمّته “ثقافة الاستعراض” داخل الوسط الفني، مشددة على أن البحث المتواصل عن الإثارة ساهم في تراجع المعايير الأخلاقية لدى الأجيال الشابة. وأكدت أنها لا تدافع عن ابنتها وأن الخلافات البيتية مستمرة، بل لوّحت بإمكانية التبرؤ منها إذا تكررت الأزمات.
على مواقع التواصل انقسمت الآراء بين من اعتبر أن ما قامت به ميليك تجاوز لحرمة الموت ومشاعر الحزن، ومن رأى أن الهجوم عليها مبالغ فيه وأن الضغوط النفسية والسعي للظهور على المنصات يدفعان بعض الشباب إلى تصرفات غير محسوبة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : العربية.نت: جوان سوز ![]()
معرف النشر: MISC-190526-394

