أعادت كلينيك لا بريري تعريف مقاربة الصحة النفسية والرفاهية عبر نشر إطار “المؤشرات التسعة للصحة النفسية والرفاهية” في مجلة Frontiers in Psychology. يُقدَّم هذا الإطار كنموذج علمي هرمي يوضح العوامل القابلة للتعديل والتي تؤثر في طول العمر النفسي وجودة الحياة، ما يعكس التزام العيادة بالبحث الراسخ ودورها القيادي في علوم طول العمر.
يتكون الإطار من ثلاثة مستويات: في القاعدة، تأتي العناصر الأكثر تأثيرًا على التوازن العام—جودة النوم والروابط الاجتماعية—كأساس لا غنى عنه للصحة النفسية المستدامة. يليه مستوى “محفزات الرفاهية” الذي يضم مقاومة التوتر، الحيوية، صحة القلب والأوعية الدموية، الصحة العصبية المناعية، ومحور الدماغ والأمعاء، وهي عوامل ديناميكية تتبادل التأثير مع الأسس. وعلى القمة، تقع “عوامل الازدهار”: الأداء المعرفي والمشاعر الإيجابية، المرتبطة بالعقل المرن والمزدهر.
يشكل هذا الإطار الأساس العلمي لبرنامج كلينيك لا بريري “إعادة ضبط الحياة”، الذي ينتقل من مفهوم التعافي التقليدي إلى بناء قدرة مستدامة على الازدهار؛ محولًا الإرهاق إلى قوة، والتشتت إلى وضوح، والتوتر إلى مرونة. مع أكثر من 90 عامًا من الريادة العلمية، تقدم العيادة نموذجًا منظمًا عالميًا لطول العمر النفسي يجمع بين الابتكار والأدلة السريرية لتغيير نهجين الصحة والعافية لدى الأفراد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : مجلة هي ![]()
معرف النشر: LIFE-200526-209

