عادت الفضائح لتطوق الدائرة المقربة من الدوقة سارة فيرغسون بعد تسريبات صوتية واتهامات جنائية طالت شريكها التجاري السابق مانويل فرنانديز. وفق تسجيلات مسربة نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية، استدعى فرنانديز موظفاً لاجتماع عاجل بحجة ارتباط الأمر بقصر باكنغهام، وتحول الاجتماع بحسب الموظف إلى تهديد ووعيد بالسجن عامين بتهمة اختراق بريد إلكتروني مرتبط بالدوقة.
الموظف نفى الاتهامات، وصرّح أن البريد لم يكن مفعلًا أصلاً وأن الرسائل واردة إلى صندوق بريد مشترك داخل الشركة، ما أدى إلى تحقيقات شرطية وبلاغات متبادلة وتحول القضية إلى أزمة قانونية معقدة. تأتي هذه التطورات فيما يواجه فرنانديز ملاحقات مالية وقضائية بعد انهيار تطبيق vVoosh وديون تفوق 324 ألف جنيه إسترليني واختفاءه عن الأنظار.
التقارير الرسمية البريطانية أكدت عدم وجود أدلة تربط الدوقة سارة شخصياً بهذه التهديدات أو علمها المسبق بها، لكن اسمها عاد إلى دائرة الجدل في ظل توالي الأزمات المحيطة بالعائلة المالكة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-210526-297

