السيارات الحديثة تجمع كميات كبيرة من البيانات منك دون أن تشعر: من وزنك وتعابير وجهك إلى مساراتك اليومية ووجهتك. هذه المعلومات لا تظل داخل السيارة فحسب، بل قد تُستخدم لتحديد أمور عملية مثل قيمة التأمين عليك. سياسات الخصوصية لدى شركات تصنيع السيارات تُقر بجمع هذه البيانات وتحليلها، وبعضها يقرّ أيضاً ببيعها أو مشاركتها مع أطراف ثالثة، دون الإفصاح الكامل عن هوية المشترين أو كيفية الاستخدام.
القدرة على تتبع سلوك السائق وسماته تجعل من البيانات سلعة ثمينة، ما يثير مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن. الاطلاع المتأني على سياسات الخصوصية قد يكشف أن الشركة تحتفظ بحقوق بيع البيانات أو نقلها، وفي كثير من الأحيان لا تُلزم نفسها بالكشف عن المشترين.
مع ذلك، هناك خطوات بسيطة تقلّل من كمية المعلومات التي تُجمع عنك: راجع إعدادات الخصوصية في نظام سيارتك وعلّق أو حدّ مشاركة البيانات غير الضرورية، اعزل أو عطّل الخدمات المتصلة والميكروفونات والكاميرات غير المستخدمة إذا أمكن، احذف أو اطلب حذف سجلات الرحلات والبيانات الشخصية من الشركة، وامتنع عن ربط حساباتك الشخصية والتطبيقات غير الضرورية. القراءة الواعية لاتفاقيات الخصوصية والمطالبة بالشفافية هما أول خطوتين لحماية بياناتك.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-210526-568

