اضطرت طائرة تابعة لـ«إير فرانس» متجهة من باريس إلى ديترويت إلى التحويل والهبوط في مونتريال بعدما منعتها السلطات الأمريكية من دخول أجوائها بسبب قيود صحية مرتبطة بت تفشي إيبولا. وقالت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية إن أحد ركاب الرحلة كان قادماً من جمهورية الكونغو الديمقراطية وكان يجب منعه من الصعود وفق الإجراءات الجديدة، وإن الشركة سمحت له بالصعود عن طريق الخطأ، فتم منع الطائرة من الهبوط في ديترويت وتحويلها إلى كندا. لم تكشف السلطات عما إذا كان الراكب تظهر عليه أعراض المرض أو موعد زيارته الأخير للكونغو أو جنسيته. ركاب أبلغوا أن طاقم الطائرة ارتدى كمامات بعد الإعلان، ما أثار قلقاً رغم طمأنة الطاقم بأن الوضع تحت السيطرة. تأتي الواقعة بعد أن فرضت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض قيوداً على دخول غير الأمريكيين الذين زاروا الكونغو أو أوغندا أو جنوب السودان خلال 21 يوماً، كما ألزمت وزارة الأمن الداخلي هبوط بعض الرحلات في مطار واشنطن للتدابير الصحية. وتزامن ذلك مع تفش جديد لإيبولا في شرق الكونغو أعلن عنه منتصف مايو، مع مئات الحالات المشتبه بها وعشرات الوفيات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-210526-719

