كشف تقرير دولي أن معهد باستور في داكار أكّد بسرعة أن حالات مشتبه بها على متن سفينة سياحية عالقة قبالة سواحل الرأس الأخضر مطلع مايو تعود إلى سلالة «أنديز» من فيروس هانتا، بعد تدخل عاجل من منظمة الصحة العالمية. وصلت العينات إلى داكار فجر 5 مايو، وتم انتزاع جزء من الشفرة الوراثية خلال أقل من 24 ساعة، وحُدِّد التسلسل الكامل بحلول 8 مايو، مع تأكيد النتائج من مختبرات في جنوب أفريقيا وسويسرا. السلالة نادرة وخطيرة وقابلة للانتقال بين البشر، وسجلت ثلاث وفيات من بين نحو 150 راكباً من 23 دولة على السفينة MV Hondius. لم تُرصد طفرات خطيرة مقارنة بتفشي الأرجنتين 2018–2019، لكن فترة حضانة قد تصل إلى ستة أسابيع مما يرفع احتمال ظهور حالات جديدة. أظهر التفشي أهمية شبكات المختبرات العالمية والقدرات التشخيصية، بينما أثار التقرير قلقاً بسبب تقليص تمويل برامج الوقاية من الأمراض المعدية، في حين أكدت الولايات المتحدة استمرار التزامها بالأمن الصحي الدولي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد صديق ![]()
معرف النشر: MISC-220526-843

