إقتصاد

كومرتس بنك يحشد مساهميه ضد استحواذ يونيكريديت الإيطالي

C41f5311 f12a 4f7d b57b 84c5c9a0f391 file.webp

في ظل محاولات استحواذ بنك يونيكريديت الإيطالي على بنك كومرتس بنك، استدعى كومرتس بنك المساهمين لحشد الدعم لاستقلاليته خلال اجتماعه السنوي في فيسبادن، الذي قد يكون الأخير للبنك كمؤسسة مستقلة. تجمع المئات من المستثمرين والموظفين في قاعة المؤتمر ليس فقط للاحتفال بارتفاع سعر السهم، بل أيضًا للتأكيد على أهمية الحفاظ على هوية البنك.

تم تداول أسهم كومرتس بنك عند أعلى مستوياتها خلال 15 عامًا، بعد زيادة بنحو 40% في العام الماضي، مما رفع معنويات المستثمرين حيث حضر الاجتماع نحو ألف مساهم، بزيادة ملحوظة عن العام السابق.

أثنى الحضور على الرئيسة التنفيذية، بيتينا أورلوب، التي قدمت خططًا لإعادة حوالي نصف القيمة السوقية الحالية للبنك إلى المساهمين بحلول عام 2030. لكن هذه الأجواء كانت محاطة بالقلق بسبب سيطرة يونيكريديت، الذي يمتلك حصة تؤهله للتأثير في قرارات الجمعية العمومية.

تأسس كومرتس بنك عام 1870 ونما ليصبح أحد أكبر البنوك في ألمانيا، لكن أزمته بعد استحواذه على بنك دريسدنر خلال الأزمة المالية عام 2008 أجبرته على إعادة هيكلة واسعة وإعادة رأس المال. والآن بعد أن استعاد البنك قيمته، يشعر العديد من المساهمين بقلق شديد حيال مستقبلهم.

الموظفون الذين أصبحوا مساهمين، على الرغم من كونهم يمتلكون أقل من 1% من أسهم البنك، أظهروا دعمهم القوي لأورلوب. بعض المستثمرين، الذين عانوا من خسائر طويلة الأمد، أعربوا عن مخاوفهم من استحواذ يونيكريديت، محذرين من العواقب السلبية التي قد تطرأ.

في الوقت نفسه، عرض يونيكريديت 0.485 سهم مقابل كل سهم من أسهم كومرتس بنك، مما أثار جدلاً حول القيمة السوقية للبنك. رئيس مجلس إدارة كومرتس بنك دعا المستثمرين لعدم تقديم أسهمهم، محذرًا من تداعيات الاستحواذ المحتمل. بينما يبقى الحل النهائي غير واضح، تتجه الأنظار نحو مفاوضات محتملة قد تعيد تشكيل القطاع المصرفي في ألمانيا.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
معرف النشر: ECON-240526-713

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 22 ثانية قراءة