لاجارد تمهد لرفع توقعات التضخم الأوروبية وسط تداعيات حرب إيران
من المقرر أن يرفع البنك المركزي الأوروبي توقعاته للتضخم عندما يجتمع صناع السياسة الشهر المقبل، وفقاً لرئيسته كريستين لاجارد. وقالت لاجارد في برنامج الحوار الإيطالي “كيه تيمبو كيه فا” يوم الأحد، إن التوقعات الصادرة في مارس، التي كانت تتوقع ارتفاع الأسعار 2.6% هذا العام، “ستُراجع على الأرجح”، مضيفة أن الوضع “تطور” منذ ذلك الحين.
وتؤكد تعليقاتها ما أشار إليه صناع سياسة، بينهم عضو مجلس المحافظين ألكسندر ديماركو، في الأيام الأخيرة. وقال ديماركو في مقابلة مع “بلومبرغ” إن التوقعات، التي نُشرت بعد وقت قصير من بداية حرب إيران، ربما كانت متفائلة أكثر من اللازم.
امتنعت لاجارد عن الخوض في ما إذا كان مثل هذا التعديل يضع البنك المركزي الأوروبي على مسار زيادة أسعار الفائدة في 11 يونيو. وقالت: “الوضع الحالي غير مؤكد إلى حد كبير، وعلينا أن ننظر في كل البيانات المتاحة، وأن نقيّم كيف سيتطور الاقتصاد خلال الفصول المقبلة، وكيف نحدد ما إذا كان التحرك ضرورياً، وما الأثر الذي سيتركه في المدى المتوسط”. وأضافت: “هدفنا للتضخم هو 2% في المدى المتوسط”.
ويتوقع الاقتصاديون والمستثمرون زيادة بمقدار ربع نقطة مئوية. وأشار كثير من زملاء لاجارد إلى أن مثل هذه النتيجة قد تكون حتمية في غياب اتفاق سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-250526-425

