شركات وأعمال

جامعة أبوظبي تستضيف الدورة الثالثة عشر من مسابقة البحث العلمي والابتكار

6ec057b1 b183 41c9 80be b570fc320e3f zawta.webp

جامعة أبوظبي تستضيف الدورة الثالثة عشر من مسابقة البحث العلمي والابتكار

تدعم المسابقة مسيرة الإمارات نحو بناء اقتصاد معرفي متكامل، عبر تشجيع الطلبة على إيجاد حلول إبداعية وتطبيقية، وتعزيز سُبل التعاون مع القطاع الصناعي. تم عرض المشاريع الفائزة من قبل مجموعة من الجامعات الرائدة مثل جامعة الإمارات، جامعة خليفة، معهد بيرلا للتكنولوجيا والعلوم – بيلاني، وجامعة الشارقة.

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، اختتمت جامعة أبوظبي فعاليات الدورة الثالثة عشر من مسابقة “البحث العلمي والابتكار لطلبة الجامعات” التي شهدت مشاركة واسعة لأكثر من 1,350 طالباً وطالبة عرضوا أكثر من 500 ورقة بحثية من أكثر من 71 جامعة محلية وإقليمية وعالمية. وركزت المسابقة على 24 مجالاً استراتيجياً، شملت الصحة، والاستدامة، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الحديثة، بما ينسجم مع أولويات دولة الإمارات ضمن رؤية “نحن الإمارات 2031″، الهادفة إلى بناء اقتصاد متطور مبني على المعرفة، وتمكين الجيل القادم من المبتكرين، وتعزيز التنمية المستدامة القائمة على البحث العلمي والابتكار.

من بين المشاريع الفائزة في مختلف التخصصات، حصد مشروع جامعة خليفة بعنوان “المراقبة الآلية لشعلات الغاز الصناعي باستخدام تقنيات الرؤية الحاسوبية عبر الاكتشاف والتجزئة والتحليل متعدد الوسائط” المركز الأول في فئة الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي. وشكّل الحدث لحظة فخر للجامعة المستضيفة، حيث تم الإعلان عن فوز مشروع جامعة أبوظبي بمشروعها “MeetSafe”- نظام مراقبة الاجتماعات المدعوم بالذكاء الاصطناعي للكشف عن أي أعمال عدائية” في تخصص الأمن السيبراني.

وشهد حفل التكريم حضور عدد من كبار المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والصناعية، بما في ذلك برنامج الجينوم الإماراتي، وشركة “سي بي إكس” للأمن السيبراني، وشركة أدفا للتطوير العقاري، ومجموعة فيرتي كلينيك للإخصاب، ومجموعة مولتي ليفل، وعلّمني، وتواصل، وأوتوغراف، وديجيتال فاكتوري هب، وأكاديمية الإمارات للأمن السيبراني، ومركز التنقل المتقدم، وآي سي جي القابضة، وذا بلاتفورم، وإم إل دي فارما، وشركة درهيم.

وقال البروفيسور منتصر قسايمة، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث العلمي والابتكار والتطوير الأكاديمي في جامعة أبوظبي: “تواصل مسابقة البحث العلمي والابتكار ترسيخ التزام جامعة أبوظبي بدعم ثقافة الإبداع والبحث العلمي وتشجيع الشباب على جمع التخصصات العلمية المختلفة. إذ تشهد المسابقة إقبالاً متزايداً عاماً بعد عام، فنحن نفخر بتوفير منصة تجمع الطلبة ورواد الأعمال وصنّاع التغيير، وتلهمهم وتمكّنهم من تطوير قدراتهم البحثية منذ المراحل الأولى لمسيرتهم الأكاديمية، وترفدهم بالمعرفة والأدوات اللازمة لمواجهة التحديات الواقعية. أهنئ الفائزين في دورة عام 2026 ضمن مساري الابتكار والبحث العلمي، حيث أظهرت مشاريعهم إمكانات واعدة لترك أثر ملموس وإحداث تغيير إيجابي في رفاه الإنسان.”

وضمن فعاليات المسابقة، نظمت الجامعة جلسة نقاشية بعنوان: “بناء أسرٍ مرنة في عالمٍ متغيّر: الصحة، والأمن الغذائي، والسلامة الرقمية، والرفاه الاجتماعي،” شارك فيها كل من: الأستاذ الدكتور أيمن الحطاب، استشاري علم الوراثة السريرية ومدير مركز الجينات والأمراض النادرة في مدينة برجيل الطبية، والسيدة فاطمة المزروعي، محامية في مكتب سلوم وشركاه، وأندريا مولتار، نائب الرئيس للأمن السيبراني في شركة “سي بي إكس”. وأدارت الجلسة البروفيسورة نسرين علوان، أستاذة الصحة والسلامة البيئية في جامعة أبوظبي، حيث تناول المشاركون خلال النقاش دور التعاون البحثي في دفع عجلة التطور المجتمعي، وتعزيز الابتكار في مجالات الصحة، والاستدامة، والأمن الغذائي، والأمن السيبراني، والتقنيات الحديثة.

وقالت الطالبة سابيلا محمد صديق باتيل من جامعة أبوظبي: “أثارت هذه النسخة من المسابقة إعجابي بشكل كبير، إذ كشفت عن قدرة الطلبة على ابتكار حلول عملية وفعّالة باستخدام أدوات البحث الحديثة. وقد ألهمتني الأفكار الإبداعية التي طرحها المشاركون، والأساليب المتميزة التي اعتمدوها في معالجة التحديات الواقعية، مما دفعني إلى تبني أسلوب علمي أكثر دقة وموضوعية في التعامل مع التحديات.”

كما تسهم مسابقة البحث العلمي والابتكار لطلبة الجامعات في دعم رؤية دولة الإمارات لبناء اقتصاد معرفي عالمي ومتقدم، من خلال تعزيز الابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة، ودعم البحث العلمي، وتأهيل الشباب ليكونوا شركاء فاعلين في مسيرة التنمية المستدامة.

نبذة عن جامعة أبوظبي:
تُعد جامعة أبوظبي إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في المنطقة، وتتماشى استراتيجية عملها مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات عبر تقديم برامج أكاديمية ومشاريع بحثية وفق أفضل المعايير العالمية. تأسست جامعة أبوظبي في عام 2003، ويزيد إجمالي عدد الطلبة المسجلين في الجامعة عن 10000 طالب وطالبة، ينتمون إلى حوالي 100 جنسية مختلفة، في مقراتها في أبوظبي ودبي والعين. وتضم الجامعة خمس كليات: الآداب والتربية والعلوم الاجتماعية، وإدارة الأعمال، والهندسة، والقانون، والعلوم الصحية. وتقدم الجامعة لطلبتها أكثر من 65 برنامج بكالوريوس ودراسات عليا، تغطي مجموعة واسعة من التخصصات.

وحلت جامعة أبوظبي ضمن أفضل 250 جامعة في العالم، وفي المرتبة الثانية محلياً و75 عالمياً لجودة البحث العلمي، وذلك وفق “تصنيف التايمز للجامعات العالمية لعام 2026″، الذي وضعها أيضاً ضمن أفضل ثلاث جامعات في دولة الإمارات، والأولى في لتميز التدريس في دولة الإمارات. كما صنف “التايمز للجامعات العالمية” كلية إدارة الأعمال بالجامعة كأفضل كلية في دولة الإمارات العربية المتحدة من حيث التخصص.

وفي “تصنيفات التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية الناشئة 2024″، حلّت الجامعة في المرتبة الـ 60 في قائمة ضمّت أفضل الجامعات العالمية التي لا يزيد عمرها على 50 عاماً. كما تبوأت المركز 91 بين أفضل الجامعات المرموقة في قارة آسيا، وفقاً لتصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات في آسيا 2026، وتُصنف في المركز الثالث في دولة الإمارات من حيث قابلية التوظيف بين خريجيها وفق لتصنيفات التايمز.

كما صنفت جامعة أبوظبي في المركز 391 وفق تصنيف كيو اس لأفضل الجامعات العالمية لعام 2026 متقدمة 110 مركزاً، وجاءت في المركز الخامس في دولة الإمارات متقدمة مركزين مقارنة بالعالم السابق. تمضي جامعة أبوظبي قدماً في تطوير إمكانات هيئتها التدريسية ورفد طلبتها بأحدث الموارد والمرافق وتعزيز فرصهم في التعلم والبحث وتحفيزهم على الابتكار ودعمهم لإطلاق حلول قائمة على البحث العلمي للعديد من التحديات. ونجحت الجامعة في نسج علاقات تعاون دولية قوية مع مؤسسات أكاديمية رائدة وكيانات بارزة في القطاعين العام والخاص، وتحظى الجامعة باعتماد أكاديمي من “هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة الأمريكية”.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-250526-245

تم نسخ الرابط!
4 دقيقة و 26 ثانية قراءة