انتشر أكثر من 350 كشافًا وقائدًا كشفيًا من منسوبي جمعية الكشافة العربية السعودية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بالتزامن مع توافد الحجاج لقضاء يوم التروية لموسم حج 1447هـ. وقد رُسمت صور إنسانية مؤثرة في مساندة الكوادر الطبية لخدمة ضيوف الرحمن ضمن أعمال معسكرات الخدمة العامة التي تقيمها الجمعية سنويًا.
توزع أفراد الكشافة منذ الساعات الأولى ليوم التروية على 7 مستشفيات و7 مراكز صحية تشرف عليها وزارة الصحة، حاملين رسالة إنسانية تتجاوز التنظيم والمساندة إلى صناعة الطمأنينة في نفوس الحجاج، وخاصة كبار السن والمرضى.
وقف الكشافون جنباً إلى جنب مع الفرق الطبية في ممرات الطوارئ وعيادات الكشف، حيث تولوا تنظيم حركة المراجعين ومساعدة الأطقم الصحية في تسهيل دخول الحالات وخروجها. كما تكفل آخرون بنقل المراجعين بين العيادات بالأقسام المختلفة بواسطة العربات المتحركة، مما يعكس روح المسؤولية والانضباط المتفوق الذي يتحلى به فتية الكشافة.
ولم تتوقف جهود الكشافة الميدانية عند أبواب المستشفيات، بل امتدت إلى ما بعد تلقي العلاج، حيث حرص الفتية على مرافقة الحجاج المتعافين وإيصالهم بشكل آمن إلى مقار سكنهم ومخيماتهم في منى.
كما أولى أفراد الكشافة اهتمامًا بالغًا بكبار السن وذوي الاحتياجات، فكانوا يسابقون الزمن لدفع العربات المتحركة وإيصال أصحابها إلى الأطباء أو إعادتهم إلى أماكن وجودهم، وسط دعوات صادقة من الحجاج الذين عبروا عن بالغ امتنانهم لما وجدوه من حفاوة واهتمام.
ومع تصاعد وتيرة العمل الميداني في يوم التروية، أثبت كشافة المملكة أن العمل الكشفي في الحج يمثل منظومة إنسانية متكاملة تُسهم في دعم الجهات الحكومية، مما يعكس الصورة المشرفة لشباب الوطن في خدمتهم للحجاج.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – مكة المكرمة
معرف النشر: SA-250526-1

