تعكس موائد عيد الأضحى في السعودية تراثًا طهيًا غنيًا يتجلى باختلاف الأطباق وأساليب التحضير بين المناطق، فتُروى كل منطقة قصة من نكهاتها وتقاليدها.
المنطقة الشرقية: يبرز “الهريس الشرقاوي” كوجبة ساخنة تُحضّر صباح العيد في الدمام والأحساء والقطيف، إلى جانب خبز التاوة والحلويات التقليدية مثل العصيدة والكليجة والممروس.
المنطقة الوسطى: تعتمد على القمح واللحم أو القمح والتمر، ويُعدّ “الحميس” أول طبق بعد الذبح من قطع اللحم مع الكبد والكلاوي، إضافة إلى الكبسة والقرصان والجريش والحنيني المصنوع من المراصيع.
المنطقة الغربية: تتميز بطابع اجتماعي حيث تبدأ الزيارات بعد صلاة العيد، وتتصدر المائدة “الدبيازة” المصنوعة من الفواكه المجففة والزلابية، مع تجمع العائلة حول كبارها احتفالاً بالعيد.
المنطقة الجنوبية: يسود التعاون في الإفطار الجماعي داخل الأحياء، وتُحضّر أطباق مثل “الحميس” أو “المحشوش” من قطع اللحم مع الشحم، مع استمرار عروض الفنون الشعبية خصوصًا في جازان.
المنطقة الشمالية: تستعد النساء بأطباق تعتمد على لحم الأضحية كالمطازيز والهريس والجريش والحميس، وتنتشر موائد الحي وزيارات النساء وتوزيع الهدايا على الأطفال، ويُختتم اليوم بحلويات مثل كليجة حائل والبقل والتمر.
بهذا التنوع، يجمع عيد الأضحى بين المذاق والترابط الاجتماعي ليؤكد استمرارية التقاليد المحلية عبر الأجيال.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : اليوم – الدمام ![]()
معرف النشر : CULT-260526-542

