إقتصاد

إفريقيا.. مشروعات الطاقة المتجددة تتجاوز “التقليدية”

5513fceb e114 46e2 871d 24abdc56b206 file.jpeg

تشهد قارة إفريقيا تحولًا ملحوظًا نحو مشروعات الطاقة المتجددة، حيث تزداد الاعتمادات على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، من جهة، وعلى البطاريات لتخزين الكهرباء، من جهة أخرى. يأتي هذا التحول نتيجة لتوجه الحكومات والمستثمرين بعيدًا عن الفحم ومحطات الطاقة الكهرومائية الكبيرة، بحثًا عن خيارات أرخص وأكثر استدامة وموثوقية.

في الشهر الماضي، تم توقيع اتفاقية بين الصين وزامبيا لمشروعات طاقة بقيمة 1.5 مليار دولار، تشمل ثلاثة مشروعات بقدرة 300 ميغاوات لكل منها، تتنوع بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. بينما يساهم إدماج الفحم في التأكيد على الحاجة المستمرة لتوفير طاقة كهربائية مستقرة في القارة، إلا أن العديد من الدول تعاني من ارتفاع أسعار الوقود المستورد نتيجة الصراعات العالمية، مما يعزز التوجه نحو تطوير مشاريع الطاقة المتجددة.

وفقًا لشركة أبحاث الطاقة، تم الإعلان عن 322 مشروعًا للطاقة في إفريقيا في عام 2025، منها 173 مشروعًا للطاقة الشمسية. وقد شهدت القارة إدخال قدرات توليد قياسية من الطاقة المتجددة بلغت 11.3 غيغاوات في العام الماضي، وهو ما يعكس قدرة إفريقيا على الاستفادة من مواردها الطبيعية الهائلة.

يساهم الانخفاض في تكاليف التكنولوجيا المرتبطة بالطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، في تعزيز هذا الاتجاه. فقد انخفضت تكلفة الطاقة الشمسية بنحو 90% منذ 2010. ويشير الخبراء إلى أن الطاقة المتجددة تصبح الخيار الأكثر جدوى لتلبية احتياجات الأفراد والشركات.

ويؤكد المهتمون بتحقيق تحول جذري في البنية التحتية للطاقة، على ضرورة التركيز على الأنظمة القابلة للتوسع السريع التي تدعم التنوع الطاقي، مما يدفع إفريقيا نحو مستقبل أكثر استدامة في مجال الطاقة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-270526-647

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 12 ثانية قراءة